ترامب. الجيش الأمريكي يدرس خيارات قوية للغاية بشأن إيران
أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن الاحتجاجات المطلبية التي يشهدها الشارع الإيراني "أمر طبيعي ومألوف في جميع دول العالم"، مشدداً على أنها لا تمت بصلة إلى تدخلات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
وخلال كلمة ألقاها أمام طلاب الدورة 86 في جامعة القيادة والأركان للجيش، قال حاتمي، إن إيران، كغيرها من الدول، تواجه تحديات ومشكلات تتطلب المعالجة والإصلاح، لكنه حذر في الوقت ذاته من "تركيز خاص للأعداء على إلحاق الضرر بالمواطنين واستغلال الأوضاع الاقتصادية".
وأضاف أن ما وصفه بـ"غير الطبيعي" هو تحول بعض الاحتجاجات بسرعة إلى أعمال شغب، معتبراً أن ذلك "سلوك مبرمج تقف خلفه أطراف معادية، ولا ينسجم مع وعي الشعب الإيراني".
وأشاد اللواء حاتمي بما سماه "نجابة وصبر وبصيرة المواطنين" الذين، بحسب تعبيره، فصلوا بين الاحتجاج المشروع وأعمال التخريب.
وتطرق حاتمي إلى ما وصفه بمحاولات التدخل الخارجي في الشأن الداخلي الإيراني، مؤكداً أن الشعب والقيادة يشكلان "ركني القوة الأساسيين" للبلاد، وأنهما "هدف مباشر للهجمات السياسية والإعلامية المعادية".
وشدد القائد العام للجيش على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية، قائلاً إن "مستوى الاستعداد اليوم أعلى كثيرا مما كان عليه قبل الحرب الأخيرة"، محذراً من أن أي خطأ من جانب الأعداء سيقابل "برد قاطع وحاسم".
وأكد حاتمي التزام الجيش بالدفاع عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها، وقال: "أعتبر نفسي فداءً للشعب، ومستعد للتضحية بحياتي دفاعا عن أي مواطن إيراني، حتى لو كان رضيعاً".