"رويترز": حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد وصلت إلى إسرائيل

logo
العالم

"غضب الحق".. باكستان وأفغانستان على "صفيح ساخن" بعد مقتل العشرات

جنود باكستانيون قرب معبر تشامان الحدودي بين باكستان وأفغا...المصدر: (أ ف ب)

أعادت باكستان تصعيد المواجهة مع أفغانستان عبر إطلاق عملية عسكرية حملت اسم "غضب الحق"، استهدفت مواقع دفاعية تابعة لحركة طالبان، في تطور وصفه مسؤولون بأنه يرقى إلى "حرب مفتوحة" بين الجانبين، وأسفر عن مقتل 133 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين.

وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف: "هذه حرب مفتوحة، نحن جيرانكم ونعرف حدودكم"، مؤكداً أن صبر إسلام آباد "بلغ حده"، وأن أي اعتداء سيُواجَه برد حازم دون تهاون في قضايا السيادة والأمن القومي.

وبحسب مصادر أمنية لقناة "جيو نيوز" الباكستانية، جاءت العملية عقب ما وصفته إسلام آباد بإطلاق نار "غير مبرر" من جانب نظام طالبان على طول الحدود الباكستانية–الأفغانية.

وأوضحت المصادر أن القوات المسلحة الباكستانية دمرت 27 موقعاً أفغانياً، وسيطرت على تسعة مواقع أخرى، كما دمّرت أكثر من 80 دبابة ومدفعاً وناقلة جند مدرعة.

أخبار ذات علاقة

آليات عسكرية على الحدود الباكستانية الأفغانية

بعد هجمات أفغانستان.. باكستان تعلن دخول "حرب مفتوحة" مع طالبان

وأكد وزير الإعلام الباكستاني عطا تارار أن الجيش نفّذ عملية منسقة وفعّالة ألحقت "خسائر فادحة" بطالبان، مشيراً إلى أن القوات استخدمت المدفعية والطائرات المسيّرة لإضعاف القدرات الدفاعية للطرف الآخر بشكل كبير. 

وأضاف أن سلاح الجو الباكستاني نفّذ غارات في قندهار وكابول وباكتيا، استهدفت منشآت عسكرية، بينها مقران لفيلقين، وثلاثة مقرات ألوية، وثلاثة مقرات كتائب، ومقران لقطاعين، ومستودعا ذخيرة، وقاعدة لوجستية.

ونقل تارار عن مصادر أمنية قولها إن الضربات الجوية كانت "فعالة للغاية"، مشيراً إلى أن جنديين باكستانيين استشهدا وأُصيب ثلاثة آخرون أثناء أداء مهامهم. 

وأضاف أن القوات المسلحة "ضمنت الدفاع عن الوطن باحترافية عالية"، متوعداً بالرد "بقبضة حديدية" على أي عدوان مستقبلي.

في المقابل، اتهمت مصادر باكستانية حركة طالبان بنشر "فيديوهات مفبركة وادعاءات كاذبة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب العملية، في محاولة للتأثير على الرواية الميدانية.

أخبار ذات علاقة

جندي أفغانستاني في موقع هجوم باكستاني

أفغانستان تعلن قتل وأسر جنود باكستانيين.. وإسلام آباد تتخذ "إجراءات فورية"

من جانبه، شدد وزير الداخلية محسن نقوي على أن استهداف المدنيين "أمر مُدان ويعكس نوايا خبيثة"، متهماً طالبان بتعمد ضرب أهداف مدنية تحت جنح الظلام، ومحذراً من "عواقب وخيمة" لتلك الأفعال.

وإقليمياً، دخلت إيران على خط الأزمة، حيث عرض وزير خارجيتها عباس عراقجي التوسط بين الجانبين.

وقال في منشور عبر منصة "إكس" إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتقديم أي مساعدة ضرورية لتسهيل الحوار وتعزيز التفاهم والتعاون بين البلدين"، في مسعى لاحتواء التصعيد ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC