الجيش الإسرائيلي: قواتنا تهاجم منصات أطلق منها حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل
راج مقطع فيديو للباحث الصيني الكندي، شوكسين جيانغ، توقع فيه تأهب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"حرب شاملة"، تتضمن غزوًا بريًا لإيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ووفقًا لموقع "واللا"، رأى الباحث أن الولايات المتحدة لا تستعد للسلام مع إيران، مشيرًا إلى أن "حصار إدارة ترامب لمضيق هرمز، وفشل محادثات السلام في إسلام آباد الأسبوع الماضي، ليسا سوى بداية حقيقية للحرب الشاملة" وفق تقديره.
وكان جيانغ أثار حالة من الجدل بين المراقبين، إثر ثبوت صحة توقعاته السابقة بعودة دونالد ترامب إلى السلطة، واندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وفي مقطع فيديو جديد بعنوان "نظام ترامب العالمي"، زعم جيانغ أن الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز، وفشل محادثات السلام في إسلام آباد الأسبوع الماضي ليسا سوى البداية.
وحذر متابعيه البالغ عددهم 2.2 مليون شخص، قائلًا: "هذه الحرب لم تنتهِ، بل تتصاعد فقط. هناك مؤشرات على موافقة ترامب فعليًا على استخدام القوات البرية؛ وليس من قبيل الصدفة اعتزامه إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة".
وألمح إلى أنه "قد يحدث غزو بري خلال وقت مبكر من نهاية الأسبوع القادم، أو على أكثر تقدير خلال الشهر المقبل".
وجيانغ، خريج جامعة "ييل"، وهي جامعة بحثية مرموقة في الولايات المتحدة، يستخدم نظرية "الألعاب"، للتنبؤ بالأحداث، ويحلل على الخرائط ما يسميه "الفخ المميت"، الذي من المقرر سقوط الولايات المتحدة فيه، وفق تقديره.
ويقول إن الغزو البري لإيران "سيكون بمنزلة انتحار عسكري للولايات المتحدة بسبب تضاريس البلاد الصعبة".
وأوضح: "يستعد الإيرانيون لمثل هذا الغزو منذ عقود؛ فإذا هاجم الأمريكيون من الغرب (العراق)، سيواجهون سلسلة جبال زاغروس، ما يتيح للإيرانيين شن حرب عصابات دامية".
أما إذا شن الجيش الأمريكي حربه من ناحية الشرق (باكستان)، فسيتعين عليه عبور صحاري شاسعة، فضلًا عن أن الهجوم من الجنوب يُبعد الأمريكيين كثيرًا عن الهدف الاستراتيجي، وهو طهران.
ويؤكد جيانغ أن وجود 50 ألف جندي أمريكي منتشرين بالفعل في المنطقة، إلى جانب تقارير عن حشد واسع النطاق للاحتياطيات الأمريكية، يشير إلى استعدادات لـ"حملة طويلة ودموية" من المرجح أن تخسرها الولايات المتحدة، وفق توقعه.
ويشير الموقع العبري إلى أن الجانب الأكثر إثارة للدهشة وتعقيدًا في توقعات جيانغ، يتعلق بدوافع الرئيس ترامب، إذ يطرح الباحث سؤالًا مثيرًا للجدل: ماذا لو كان ترامب يسعى بالفعل إلى انهيار النظام العالمي الحالي؟
ووفقًا لنظرية جيانغ، يفرض اندلاع حرب شاملة في المنطقة، توقف صادرات النفط تمامًا، ما يقود العالم إلى الاعتماد كليًا على نفط أمريكا الشمالية وروسيا.
ويشير جيانغ إلى أنه: "إذا أُغلق مضيق هرمز نهائيًا واهتز الاقتصاد العالمي، تنتقل القوة بالتبعية إلى من يملكون احتياطيات نفطية بديلة".
وفي مثل هذه الحالة، تضطر أوروبا والصين واليابان إلى الاعتماد على النفط الأمريكي والكندي والروسي، وفق تقديرات الباحث الصيني.
وخلص إلى أن "ترامب قد يبدو كأنه يجر الولايات المتحدة إلى حرب عبثية لا يمكنها الفوز بها، لكن هذه الحرب أيًا كانت نتائجها، ستجعل أمريكا الشمالية مركزًا وحيدًا للطاقة على مستوى العالم".
ووفقًا لتوقعاته "سيكون انهيار الاقتصاد العالمي كما نعرفه هو الثمن، لكن الولايات المتحدة ستخرج من هذه الأزمة مسيطرة على الموارد، التي يحتاجها الجميع"، بحسب نظرية شوكسين جيانغ.