logo
العالم

حدّد 3 أهداف.. كوماندوز أمريكي يستعد لـ"إنزال كبير" في إيران

قوات كوماندوز أمريكيةالمصدر: nationalinterest

يبدو أن معركة إنهاء تهديد مضيق هرمز، هي التي ستتحكم في عقارب الساعة، في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وذلك وسط رهان طهران على الممر الحيوي الدولي الذي تمر منه إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وتضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نصب أعينها هذه المهمة، لتكون فاصلة في المواجهة العسكرية الحالية، وذلك وسط التجهيزات العسكرية وما يدور من التنسيق في "الغرف المغلقة" للوصول إلى ساعة الصفر في العملية المنتظرة. 

ووفق ما أكد مراقبون لـ"إرم نيوز"، فإن هناك استعداداً ينسق ترتيباته بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لعملية قائمة على 3 أهداف عبر إنزال منتظر لكوماندوز أمريكي، في صدارة مهامها، استهداف السفن الإيرانية التجارية التي تحولت إلى عسكرية، وتعيق المرور في هرمز.

يأتي ذلك في وقت قال فيه مسؤولون عسكريون أمريكيون إن بلادهم وحلفاءها كثفوا المعركة لإعادة فتح هرمز، وأرسلوا طائرات هجومية تحلق على ارتفاع منخفض فوق الممرات البحرية لقصف السفن البحرية الإيرانية ومروحيات أباتشي لإسقاط الطائرات الإيرانية المسيرة القاتلة، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال". 

ويقول أستاذ الدراسات الإيرانية، الدكتور نبيل الحيدري، إن ترامب سيبعث قوات كوماندوز متدربين على مستوى عالٍ، للقيام بـ3 مهمات، الأولى الوصول إلى بقايا اليورانيوم المشع الذي يقدر بـ 360 كغم والخروج به من إيران.

أما المهمة الثانية لهذه القوات، القيام بعمليات تجاه مخازن الصواريخ بعيدة المدى وتفجيرها في أماكنها، أما المهمة الثالثة، فتتعلق بعمليات في مضيق هرمز، وتستهدف السفن الإيرانية التجارية التي طورتها طهران وحولتها إلى سفن حربية. 

ويوضح الحيدري لـ"إرم نيوز"، أن هذه السفن الإيرانية ليست عسكرية في الأساس، ولكنها كانت تجارية، ويتم استخدامها من خلال الحرس الثوري، وستعمل الولايات المتحدة على استهدافها في مضيق هرمز عبر عمليات واسعة.

وتزامن ذلك مع أعلنته القيادة المركزية الأمريكية بتنفيذ ضربات جوية بذخائر خارقة ضد مواقع صواريخ إيرانية قرب مضيق هرمز.

وأثار ذلك تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الضربات مجرد مرحلة تكتيكية لتدمير القدرات الإيرانية، أم أنها تمهيد لعملية برية أمريكية واسعة النطاق تهدف إلى السيطرة على المضيق وأجزاء من الساحل الإيراني.  

وتتصاعد الأنباء عن وصول وحدات من قوات المارينز الأمريكية يتجاوز عددها 2200 مقاتل إلى منطقة المضيق، وهم فرق متخصصة بتنفيذ العمليات البرمائية والسيطرة على الممرات البحرية الضيقة، مما يعني أن سيناريو التدخل البري الأمريكي بات أكثر ترجيحاً.

ويبين الحيدري أن مجموعات الكوماندوز الأمريكية المنتظر قيامها بهذه المهام، التي في صدارتها معركة تحرير مضيق هرمز، على ارتباط بدعم جوي وربط بأدوات تكنولوجيا عالية والأهم من ذلك، ما يقوم به العملاء على الأرض بالداخل الإيراني.

وذكر في هذا الصدد، أن خلايا عملاء تل أبيب وواشنطن في الداخل الإيراني من أكبر العقبات التي تضرب النظام في هذه المرحلة وهذا ينعكس في إعلان طهران يومياً عن أعداد بمئات الخلايا التي تعمل لاسيما لإسرائيل وتقوم بإعدامهم.

ويقدر حجم عملاء إسرائيل بالداخل الايراني بأكثر من 100 ألف عنصر على الأرض، وفق الحيدري، يعملون على مساعدة العمليات القائمة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وظهر جلياً بشكل رمزي جانب من دور هؤلاء العملاء ومدى حضورهم، في تصوير المرشد الراحل علي خامنئي بشكل مباشر بعد اغتياله وإرسال الصورة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

واستطرد الحيدري بأن الأزمة فيما يتعلق بالعملاء التابعين لإسرائيل في الداخل الإيراني، أنهم مقربون لصنع القرار وفي مناطق عدة ويدركون أماكن القيادات ويرسلون الإحداثيات ليتم الاستهداف لكبار النظام، واحداً تلو الآخر.

وخلص الحيدري إلى أن دور العملاء حاضر بقوة منذ حرب الـ12 يوماً، في يونيو الماضي، ووضح تأثيرهم في ضرب النظام في طهران وينعكس عملهم بشكل أكبر في الحرب الجارية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC