بدأت إدارة ترامب مناقشات أولية حول المرحلة التالية وشكل محادثات السلام المحتملة مع إيران، وفق ما أكد مسؤول أمريكي ومصدر مطلع لـ"أكسيوس".
وبحسب "أكسيوس" فإن الإدارة الأمريكية ستطالب إيران بالالتزام بـ6 بنود، بينما تشمل المطالب الإيرانية وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلًا، وتعويضات.
وقال المسؤول الأمريكي: "يسمونها تعويضات، وربما نسميها نحن إعادة الأموال المجمدة. هناك طرق عديدة لصياغة الكلام بما يضمن حلاً سياسياً لما يحتاجون إلى حله، وبناء توافق في نظامهم" وفق تعبيره.
وأضاف: "هذا هو جوهر صياغة الكلام. علينا أولاً أن نصل إلى مرحلة امتلاك القدرة على صياغة الكلام ببراعة".
وبحسب "أكسيوس" يحاول فريق ترامب حالياً الإجابة على سؤالين رئيسيين: من هي أفضل جهة اتصال في إيران للمفاوضات، وأي دولة هي الأنسب كوسيط؟
وكان عراقجي الوسيط الرئيسي في المحادثات السابقة، لكن مستشاري ترامب ينظرون إليه على أنه مجرد "جهاز إرسال واستقبال" وليس شخصاً مخولاً بإبرام اتفاق فعلي، وفقاً لمسؤولين أمريكيين.
ويحاولون معرفة من يتخذ القرارات فعلياً في إيران وكيفية التواصل معه، بحسب المسؤولين الأمريكيين.
وتشير المصادر إلى أن مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يشاركان في المناقشات حول الدبلوماسية المحتملة.
وأكد تقرير "أكسيوس" أن "أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، بالإضافة إلى إبرام اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودعم الوكلاء في المنطقة.
وقال مسؤول أمريكي إن الإيرانيين سيجلسون على الأرجح إلى طاولة المفاوضات، وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تريد من إيران الالتزام بستة بنود وهي:
ـ عدم تقديم أي برنامج صاروخي لمدة 5 سنوات.
ـ وقف تخصيب اليورانيوم نهائياً.
ـ إيقاف تشغيل المفاعلات في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي.
ـ وضع بروتوكولات صارمة للمراقبة الخارجية فيما يتعلق بإنشاء واستخدام أجهزة الطرد المركزي والآلات ذات الصلة التي قد تُسهم في تطوير برنامج أسلحة نووية.
ـ توقيع معاهدات للحد من التسلح مع دول المنطقة تتضمن تحديد سقف للصواريخ لا يتجاوز ألف صاروخ.
ـ عدم تمويل الجماعات التابعة لها مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة.
ووفق التقرير فقد "رفضت إيران مراراً هذه المطالب في الماضي، وأشار قادة طهران إلى صعوبة التفاوض مع رئيس انخرط في محادثات سابقاً ثم لجأ فجأة إلى قصفها".
وكان ترامب صرح أمس الجمعة بأنه يدرس "إنهاء" الحرب تدريجيًا، على الرغم من أن مسؤولين أمريكيين أشاروا إلى توقعات باستمرار الحرب لمدة أسبوعين إلى 3 أسابيع إضافية.