قصف مدفعي إسرائيلي شرقي دير البلح وسط قطاع غزة

logo
العالم

"نذر صدام وشيك".. واشنطن تحول الشرق الأوسط إلى "ميدان تدريب عملاق"

صورة نشرتها سنتكوم للتمرين العسكريالمصدر: سنتكوم - منصة إكس

أعلن سلاح الجو الأمريكي، الثلاثاء، أن القوة الجوية ستجري تمرينًا تدريبيًا متعدد الأيام في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى "تعزيز الجاهزية القتالية"، وذلك بعد وصول حاملة طائرات إلى المنطقة في ظل توترات متصاعدة، عقب تهديد الرئيس دونالد ترامب باتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.

وقالت القوات في بيان على موقعها الإلكتروني إن التمرين يهدف إلى إظهار القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القوة الجوية القتالية عبر منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".

كما يهدف التمرين "إلى تعزيز قدرات نشر الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة في مختلف مناطق العمليات "، كما "يساعد على اختبار إجراءات النقل السريع للطائرات والأفراد، والعمليات الموزعة في مواقع الطوارئ، ودعم اللوجستيات بأقل أثر ممكن، وضمان تكامل القيادة والسيطرة متعددة الجنسيات.

وقال اللواء ديريك فرانس، قائد القوات الجوية وقائد مكون القوات الجوية المشتركة إن "الطيارين يثبتون قدرتهم على الانتشار والتشغيل وإطلاق المهمات القتالية في ظروف صعبة—بأمان ودقة وبالتعاون مع شركائنا. هذا التمرين يعكس التزامنا بالحفاظ على الجاهزية القتالية للطائرات، والقدرة على تنفيذ المهام وقت الحاجة".

وأوضحت القيادة أن  القوات الأمريكية ستنشر فرقًا في عدة مواقع طوارئ للتحقق من سرعة الإعداد والإطلاق والاستعادة باستخدام حزم دعم صغيرة وفعالة، مع الالتزام بموافقة الدولة المضيفة والتنسيق الوثيق مع السلطات المدنية والعسكرية للطيران، مع التركيز على السلامة، والدقة، واحترام السيادة.

وجاء الإعلان عن المناورات بعد أن تمركزت قوة ضاربة تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط، في وقت أعرب فيه الرئيس دونالد ترامب عن اعتقاده بأن الجمهورية الإسلامية ما زالت تسعى للحوار.

أخبار ذات علاقة

موعد الضربة الأمريكية لإيران

تقرير يكشف موعد الضربة الأمريكية "الوشيكة" ضد إيران (فيديو إرم)

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المياه الإقليمية للشرق الأوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق.

ومنذ أن ردت إيران بحملة قمع على الاحتجاجات ترافقت مع قطع شامل لخدمة الإنترنت، أرسل ترامب إشارات متضاربة بشأن ما إذا كان سيتدخل أم لا، في حين يرى بعض معارضي النظام في الجمهورية الإسلامية أن التدخل الأمريكي هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير.

وقال  ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، الإثنين، بعد أسابيع من العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في كراكاس: "لدينا أسطول كبير قرب إيران". 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC