بوتين: نأمل أن ينتهي صراع الشرق الأوسط بأقرب وقت ومستعدون لبذل ما بوسعنا ليعود الوضع إلى طبيعته
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الإسرائيليين إلى "الصبر والتفاؤل" إزاء تداعيات حرب إيران على الجبهة الداخلية، ورأى في مقابلة مع القناة الإسرائيلية السابعة، حتمية احتلال الجنوب اللبناني، وتعزيز العمليات العسكرية الإسرائيلية، الرامية إلى دحر تهديدات حزب الله، واجتثاث جذور ميليشياته للأبد.
وفيما يخص الحرب الإيرانية، قال الوزير الإسرائيلي: "علينا أن نفهم أننا بحاجة إلى التحلي بالصبر والتحمل، وأن ندرك أننا نواجه عدوًا خطيرًا، نشهد اليوم المعجزات مرارًا وتكرارًا رغم التقييمات المتشائمة إزاء ما يجري في الجبهة الداخلية".
وأكد بن غفير أن "الحرب على إيران لم تضع أوزارها بعد"، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تنجز مهمتها، ولا يزال أمامها الكثير في إيران وجبهات أخرى. ولفت إلى أن خطر النووي الإيراني بات مثار إجماع العالم.
وفيما يخص الجبهة اللبنانية، لم يتراجع بن غفير عن انتقاد التحركات السياسية، الرامية إلى نزع فتيل الأزمة، وحصر السلاح في أيدي الدولة اللبنانية.
وبصفته أحد أبرز معارضي وقف إطلاق النار الأخير في لبنان، حذر وزير الأمن القومي، رئيس حزب "عوتسما يهوديت"، من "تراجع يمكنه تقويض إنجازات الجيش الإسرائيلي في لبنان"، وفق قوله.
وأوضح: "نحتاج إلى احتلال مساحة واسعة جدًا في لبنان، ويمكن أن تتجاوز هذه المساحة ما وراء الليطاني نحو الشمال اللبناني".
وأضاف أيضًا: "لابد أن تكون إسرائيل حاضرة بقوة في لبنان، لا سيما وأننا في أمس الحاجة إلى حدود قوية، وأحزمة أمنية واسعة في كل مكان".
وتحدث بن غفير بإسهاب عن تمرير قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واصفًا الخطوة بأنها "تاريخية". وكشف الوزير المتطرف عن "بدء العمل الميداني لتطبيق القانون بالفعل".
وقال: "بعد مصادقة الكنيست النهائية، عقدت اجتماعًا مع مصلحة السجون بشأن تطبيق القانون. وهم بصدد فتح زنازين الفلسطينيين، وإعداد منشأة خاصة من أجل تطبيق القانون الجديد".
وأضاف: "منذ تمرير القانون والسجناء لا ينامون خلال ساعات الليل، فهم قلقون، ولديهم ما يدعو للقلق"، وفق تعبيره.
واستخف بن غفير بتهديدات حماس والسلطة الفلسطينية في أعقاب تطبيق القانون، قائلًا: "لا أخشاهم، ولا أعتبرهم مهمين، هذا القانون قد تم تمريره، ويجب تطبيقه، كل إرهابي يعلم، وكل أم إرهابي ستعلم، أنه إذا خرج ابنها ليقتل، فقد يجد نفسه معلقًا في حبل المشنقة".
وفي رده على سؤال حول تحسُّبات تحذر من تبعات سن التشريع على علاقات إسرائيل الخارجية، والخوف من محكمة لاهاي، أجاب بن غفير بالنفي، وأشار إلى أن "الولايات المتحدة نفسها تطبق هي الأخرى عقوبة الإعدام"، وفق منظوره.