قالت الإذاعة الإسرائيلية إن سلاح الجو قصف أكبر مصنعين للفولاذ في إيران، في إشارة إلى أنهما يُعدّان مهمين لمشروع طهران النووي.
ويرتبط استهداف منشآت الفولاذ بالحملة الإسرائيلية لتدمير البنية التحتية الإيرانية الثقيلة اللازمة للبرامج العسكرية والتقنية، وهو ما يشير إلى توجّه الضربات نحو عناصر دعم غير تقليدية ضمن المنظومة المرتبطة بالمشروع النووي الإيراني.
ويأتي الإعلان عن هذه الضربات في سياق توسّع دائرة الأهداف لتشمل منشآت صناعية استراتيجية، وليس فقط مواقع عسكرية مباشرة، بما يعكس مساراً تصعيدياً في طبيعة العمليات.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، اليوم الجمعة، بدء هجوم واسع على ثلاثة مواقع في إيران بالتزامن مع غارات جوية على العاصمة اللبنانية بيروت.
وذكر الجيش أن الهجوم يستهدف مواقع عسكرية حساسة، في إطار العمليات المستمرة ضد تهديدات على الأمن القومي الإسرائيلي.
وأكد الجيش أن الضربات المزدوجة تأتي رداً على الهجمات السابقة من جماعات مسلحة مرتبطة بحزب الله، التي أطلقت صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى على مناطق إسرائيلية، وأن العملية تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية لهذه الجماعات والردع الاستراتيجي لإيران في الوقت نفسه.
من جانبه أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مواصلة شنّ هجمات على القدرات العسكرية في إيران بشدة، والقضاء على قادتها.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"عن مسؤولين إسرائيليين، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي تلقّى تعليمات من نتنياهو بشن ضربات على أكبر عدد ممكن من الأهداف الرئيسية في إيران خلال 48 ساعة، في ظل تزايد احتمالات إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤدي إلى وقف الحرب.