قال الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، إنه جرى نشر "الفرقة 162" في جنوب لبنان، للمشاركة في العمليات البرّية.
وفي وقت سابق، قالت القناة 14 العبرية إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اتخذت قراراً استراتيجياً مهماً في إسرائيل لتغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية بشكل جذري.
وأفادت بأنه سيتم نقل خط الدفاع العملياتي للجيش الإسرائيلي إلى عمق الأراضي اللبنانية، أي على بعد 8 كيلومترات على الأقل من الحدود الفاصلة.
وبحسب القناة، فإن القرار ينص على احتفاظ إسرائيل بالسيطرة العسكرية الكاملة على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني. إضافةً إلى ذلك، تقرر الاحتفاظ بأراضٍ متصلة حتى "خط القرية الثالثة"، بما في ذلك البقاء لفترة طويلة في هذه المناطق ما لم يتم نزع سلاح حزب الله نهائيًا وبشكل كامل.
وكجزء من هذا الاستعداد، يقوم الجيش الإسرائيلي حالياً بإنشاء 18 موقعاً متقدماً جديداً، بعضها يقع في عمق المنطقة وليس بالقرب من السياج؛ بهدف ترسيخ وجوده في المنطقة ومنع أي محاولة لإعادة تنظيم البنى التحتية بالقرب من المستوطنات.
بالتزامن مع ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي، إن قوات "الفرقة 91" قضت أخيرًا "على أكثر من 30 عنصرا إرهابيا باشتباكات وجهاً لوجه في جنوب لبنان".
وأضاف أنه "خلال الأيام الأخيرة، قضت القوات على أكثر من 30 عنصرًا من حزب الله، من بينهم نحو 10 عناصر من وحدة قوة الرضوان، في عمليات مختلفة نفذتها قوات اللواء 5 شملت قصفا جويا وبريا إلى جانب نيران قناصة وطائرات مسيّرة".
وبيّن أدرعي، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "قوات اللواء رصدت عددًا من عناصر حزب الله يعملون داخل مبنى في المنطقة، وبعد دقائق من الرصد استهدفت القوات المبنى وقضت على العناصر".
ولفت إلى أنه جرى "تدمير عشرات البنى التحتية التابعة لحزب الله، وعُثر على مخازن لوسائل قتالية تابعة له".
وفي وقت مُبكر من اليوم الخميس، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من وحدة النخبة في لواء غولاني وإصابة اثنين آخرين خلال مواجهة مع مقاتلي "حزب الله" في جنوب لبنان.
وقُتل الجندي أوري جرينبرغ خلال اشتباكات مع مقاتلي حزب الله، فجر اليوم الخميس، وفق ما أفادت وكالة "رويترز".