إعلام عبري: ارتفاع عدد الجنود القتلى إلى 4 والمصابين إلى أكثر من 50 جنديا وضابطا منذ 4 مارس
قال توم باراك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا ولبنان، إن هناك حاجة ملحّة لإيجاد بدائل استراتيجية لممرات الطاقة التقليدية، وعلى رأسها مضيق هرمز والبحر الأحمر، في ظل التوترات المتصاعدة التي تهدد أمن الإمدادات العالمية.
وأوضح باراك أن سوريا يمكن أن تلعب دوراً محورياً في هذا السياق عبر مشاريع خطوط الأنابيب، بما يتيح نقل الطاقة بعيداً عن نقاط الاختناق البحرية الحساسة، ويعزز أمن الطاقة الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الاعتماد المفرط على الممرات البحرية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر يجعل الإمدادات عرضة للمخاطر، ما يستدعي التفكير في خيارات بديلة أكثر استقراراً على المدى الطويل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حربا أمريكية إسرائيلية ضد إيران، أثرت بشكل مباشر على حركة الملاحة وإمدادات النفط والغاز، وسط لإغلاق إيراني لمضيق هرمز والتلويح باتساع رقعة الحرب لتشمل مضيق باب المندب على البحر الأحمر.
ويرى مراقبون أن إعادة طرح دور سوريا في مشاريع الطاقة الإقليمية يعكس تحولات محتملة في المقاربات الأمريكية تجاه ملفات الطاقة والبنية التحتية، خاصة في ظل الحاجة إلى مسارات آمنة ومستقرة لنقل الموارد بعيداً عن مناطق التوتر.