أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يستبدل مجلس السلام، الذي أثار قلق خبراء دوليين، بمنظمة الأمم المتحدة، مضيفًا أن أنه يجب السماح للمنظمة الدولية بالاستمرار لأن إمكاناتها هائلة".
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لبدء ولايته الثانية: "أتمنى لو لم نكن بحاجة إلى مجلس السلام، لكن كما تعلمون، لم تساعدني الأمم المتحدة في أي حرب من كل الحروب التي حسمتها".
وفي حين كان من المفترض أن يكون مجلس السلام الذي شكله ترامب في الأصل مجموعة صغيرة من قادة العالم للإشراف على خطة وقف إطلاق النار في غزة، لكن طموحات الإدارة تضخمت لتصبح مفهوماً أكثر اتساعاً، حيث وجه الرئيس دعوات إلى عشرات الدول، وألمح إلى أنه سيتوسط، قريباً، في النزاعات العالمية، على غرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضاف: "الأمم المتحدة ليست مفيدة للغاية، أنا من أشد المعجبين بإمكاناتها، لكنها لم ترتقِ إلى مستوى هذه الإمكانات قط".
وكان ترامب قد حضر المؤتمر الصحفي في البيت الأبيض بصفته "ضيفاً خاصاً"، ويأتي هذا الظهور النادر في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس ردود فعل غير عادية من حلفاء أمريكا الأوروبيين بشأن الرسوم الجمركية التي يخطط لفرضها على غرينلاند، وهي توترات سيواجهها شخصياً، هذا الأسبوع، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا.