قال مصدر أمريكي، اليوم الاثنين، إن بيع النفط من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط الأمريكي بعد هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران "ليس قيد المناقشة حاليا"، مضيفًا "لا تزال أسواق النفط تتمتع بإمدادات جيدة".
ويُعد الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، الموجود على سواحل ولايتي لويزيانا وتكساس، أكبر مخزون طوارئ للنفط في العالم، إذ يتكون حاليا من أكثر من 415 مليون برميل من النفط الخام.
وأمر الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بأكبر عملية بيع على الإطلاق من الاحتياطي، بواقع 180 مليون برميل على مدى 6 أشهر، بعد غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، إذ تعد روسيا من كبرى الدول المنتجة للنفط في العالم.
ولم تشترِ إدارة بايدن سوى كمية ضئيلة من النفط للاحتياطي بعد عملية البيع، والرئيس الحالي دونالد ترامب مقيد أيضا في شراء النفط الخام، إذ يتطلب الأمر موافقة الكونغرس على التمويل.
وكان موقع "المونيتور" قد نقل عن مسؤولين إسرائيليين وجود "عدة مؤشرات مقلقة" قد تدفع ترامب لإنهاء العمليات مبكراً ضد إيران، من بينها الارتفاع الحاد في أسعار النفط، والضربات على البنية التحتية النفطية الإيرانية.
ووفق مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى، فإن "تل أبيب تخشى أن يركز ترامب على سوق الأسهم"، ويتراجع بفعل ضعف الدولار وارتفاع الأسعار، خصوصاً أنه لا يحظى بتأييد شعبي للحرب في إيران.