أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، في الإيليزيه جولة جديدة من المباحثات حول مستقبل كاليدونيا الجديدة المؤسسي.
وقاطعت حركة الاستقلال الرئيسة، جبهة التحرير الوطني الكاليفورنية الاجتماع.
وأعلن ماكرون خلال الاجتماع عن رغبته في المضي قدماً "دون اللجوء إلى أساليب القوة، ولكن أيضاً دون شلل"، وفق تعبيره.
وقال الرئيس الفرنسي: "ترغب الدولة في مواصلة المضي قدماً في تحقيق الاستقرار لمؤسسات كاليدونيا الجديدة من خلال حوار يحترم الجميع" وفق ما نقلت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية.
وجرى الاجتماع بحضور جميع القوى السياسية في الأرخبيل، باستثناء جبهة التحرير الوطني الكاناكية والاشتراكية (FLNKS)، التي رفضت الذهاب إلى باريس.
وتم التوصل إلى اتفاق حول مستقبل كاليدونيا الجديدة، في 12 يوليو الماضي، بمدينة بوجيفال (إيفلين)، بعد أيام من المفاوضات بين ممثلي الدولة الفرنسية، والموالين لفرنسا (اللويايست)، وحركة الاستقلال الكاناكية.
وينص الاتفاق على "إنشاء دولة كاليدونيا جديدة ذات "جنسية خاصة"، مع بقائها داخل الدستور الفرنسي وحصولها على بعض الصلاحيات السيادية".
لكن هذا المشروع واجه رفضًا مباشرًا من قبل جبهة FLNKS، خاصة فيما يتعلق بحق تقرير المصير والاعتراف بالشعب الكاناكي ككيان أصيل، وهو ما أثار انقسامًا بين القوى السياسية في الأرخبيل.