قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران "مفاوض سيئ"، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في أن تتصرف طهران بعقلانية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد ترامب أنه سيشارك "بصورة غير مباشرة" في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي.
وتابع:" إيران تريد اتفاقًا، وأعتقد أنهم يريدون التوصل إليه. آمل أن يتصرفوا بعقلانية أكثر هذه المرة، ولا أعتقد أنهم يريدون تحمل عواقب عدم التوصل لاتفاق."
ويتصاعد التوتر قبيل المحادثات، مع نشر الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مطولة إذا لم تنجح المحادثات.
وعندما سُئل عن فرص التوصل إلى اتفاق، قال ترامب إن إيران سعت إلى مفاوضات صعبة، لكنها تعلّمت عواقب هذا الموقف المتشدد الصيف الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.
وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين لديهم هذه المرة دافع للتفاوض، قائلا "لا أعتقد أنهم يريدون (تحمل) عواقب عدم إبرام اتفاق".
وقبل انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في قصف مواقع نووية إيرانية في يونيو حزيران، كانت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد تعثرت بسبب مطالبة واشنطن لطهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة مسارا قد يقود إلى امتلاك إيران سلاحا نوويا.
وأجرت المنظمة المعنية بالدفاع المدني في إيران أمس الاثنين تدريبا على الدفاع لصد هجوم بأسلحة كيماوية في منطقة بارس الاقتصادية الخاصة للطاقة لتعزيز الجاهزية للتعامل مع وقائع محتملة باستخدام مواد كيماوية في جنوب إيران.
وتوجّه كبير مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى جنيف لإجراء محادثات مع المفاوضين الإيرانيين.
وفي وقت سابق، كانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيمثل طهران في المفاوضات، كما سيلتقي نظيرَيه السويسري والعُماني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت طهران وواشنطن استأنفتا مفاوضاتهما في مسقط في السادس من فبراير/ شباط، بعد أشهر من انهيار المحادثات السابقة إثر شن إسرائيل حربا على إيران في يونيو/ حزيران الماضي، استمرت 12 يوما.
وانضمت الولايات المتحدة إلى تلك الحرب، ونفّذت ضربات على المنشآت النووية الإيرانية.