بعثت روسيا، السبت، رسائل تهديدية إلى الغرب وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، تحذر من تجاهل مصالح موسكو في منطقة القطب الشمالي، وتتوعد بالرد على ذلك، ما قد يحول تلك المنطقة إلى "ساحة صراع".
وحذّر دينيس غونشار سفير روسيا في بلجيكا، خلال مقابلة مع وكالة "نوفوستي"، من أن زيادة النشاط العسكري لحلف "الناتو" في القطب الشمالي قد تؤدي إلى "تحويل المنطقة إلى ساحة لصراع عسكري محتمل".
وقال غونشار: "كل هذا خطير للغاية، وقد يحوّل منطقتي القطب الشمالي وبحر البلطيق من فضاء للسلام والتعاون إلى ساحة صراع عسكري محتمل، وهو ما يثير قلقنا البالغ".
وأضاف: "واضح أن أي محاولات لتجاهل مصالح روسيا الأساسية في القطب الشمالي لن تمر دون رد"، مشدداً على أن "القلق الروسي في المقام الأول نابع من استمرار استخدام التوترات داخل الحلف حول غرينلاند لتأجيج التهديدات الروسية والصينية الوهمية وكذريعة للعسكرة العدوانية لمنطقة القطب الشمالي.
ورأى غونشار أنه "بدلاً من البحث عن سبل لتهدئة الوضع، لا سيما داخل مجلس القطب الشمالي المتخصص، فإن الناتو يتعمد تأجيج الوضع من خلال الدعوة إلى نشر وحدات وبعثات وتكثيف أنشطة التدريب والمناورات".
جاء ذلك بعد إعلان العقيد مارتن أودونيل المتحدث باسم "القيادة العليا لقوات الحلفاء في أوروبا"، أن حلف الناتو بدأ التخطيط العسكري المحدد لعملية "حارس القطب الشمالي" في غرينلاند.
وتتضمن الخطة العملياتية مناورات دورية لسفن "الناتو"، وتعزيز مراقبة المجال الجوي بمشاركة طائرات مقاتلة تابعة للحلف، ونشر مؤقت لوحدات صغيرة من القوات البرية في غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي ككل.