logo
العالم

"هيا بنا نفعلها".. ترامب: هيغسيث كان أول من دعا للحرب

الرئيس ترامب ووزير الحرب هيغسيث.المصدر: رويترز

كشف تقرير لموقع "نيويورك بوست" الأمريكي عن تفاصيل لافتة من داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتعلق ببداية قرار التوجه نحو الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن عبارة حاسمة كانت الشرارة الأولى للتصعيد.

أخبار ذات علاقة

وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث

"حرب مفتوحة".. هيغسيث يرفض تحديد مهلة لإنهاء الضربات ضد إيران

وقال ترامب، خلال اجتماع مائدة مستديرة حول السلامة العامة في مدينة ممفيس، إن وزير الحرب بيت  هيغسيث كان أول من دعا بشكل صريح إلى العمل العسكري، حين قال له: "هيا بنا نفعل ذلك"، في إشارة إلى ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأوضح ترامب أنه أجرى مشاورات مع كبار القادة العسكريين لمناقشة الخيارات، قبل أن يأتي موقف هيغسيث كأكثر الأصوات اندفاعاً نحو المواجهة، وهو ما انعكس في رد فعل الوزير الذي اكتفى بالابتسام والإيماء خلال حديث الرئيس.

أخبار ذات علاقة

مقر وزارة الخزانة الأمريكية في واشنطن

روبيو وهيغسيث في دائرة الخطر.. مسيّرات تجوب واشنطن (فيديو إرم)

 

وبحسب التقرير، انطلقت عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير بمشاركة أمريكية-إسرائيلية؛ إذ نفذت القوات الأمريكية ضربات مكثفة استهدفت أكثر من 9000 موقع داخل إيران، إلى جانب تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 140 سفينة إيرانية.

كما أسفرت العمليات عن مقتل 13 جندياً أمريكياً وإصابة أكثر من 200 آخرين، في واحدة من أوسع الحملات العسكرية الأمريكية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وفي تطور لافت، أعلن  ترامب وقفاً مؤقتاً لمدة خمسة أيام للهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، قبيل افتتاح بورصة نيويورك، مشيراً إلى ما وصفه بـ"محادثات جيدة ومثمرة للغاية" مع طهران.

أخبار ذات علاقة

ماركو روبيو وبيت هيغسيث

رصد مسيرات مجهولة فوق مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن

غير أن مسؤولين إيرانيين، بينهم وزير الخارجية ورئيس البرلمان، نفوا وجود أي مفاوضات مباشرة، بينما أقرّ وزير الخارجية عباس عراقجي بإجراء تواصل غير مباشر عبر وساطة تركية.

ولم يكشف ترامب عن هوية الشخصية الإيرانية التي جرى التواصل معها، مبرراً ذلك بعدم رغبته في تعريضها للخطر، في حين رجحت تقارير إسرائيلية أن يكون رئيس البرلمان محمد باقر  قاليباف من بين الأسماء المطروحة.

وفي موازاة المسار العسكري والسياسي، تحوّل مضيق هرمز إلى نقطة ارتكاز رئيسية في الصراع، بعدما أغلقت إيران الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية تجاوزت 100 دولار للبرميل.

ورغم الحديث عن تهدئة محتملة، لا تزال الضربات الأمريكية والإسرائيلية مستمرة ضد أهداف غير مرتبطة بقطاع الطاقة، في وقت أكد فيه  ترامب أن فرص التوصل إلى اتفاق "جيدة جداً"، مشدداً على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي بأي ثمن.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC