أعلن الجيش الباكستاني اليوم الجمعة، أن وحدات الكوماندوز قتلت 24 "مسلحًا إسلاميًا" على الأقل في عمليات بالقرب من الحدود الأفغانية، بعد يوم من وصول حصيلة الوفيات جراء عملية استمرت أسبوعًا في جنوب غرب البلاد إلى 250 قتيلًا.
وأوضح بيان عسكري أن الجنود المدعومين من المروحيات الحربية مخابئ المسلحين من طالبان باكستان في موقعين في إقليم خيبر بختونخوا بشمال غرب البلاد، بحسب "د.ب.أ".
وأضاف البيان "تأكدت وفاة 24 عدوًا على الأقل في تبادل لإطلاق النار في الموقعين".
ولدى طالبان باكستان هيكل تنظيمي مختلف عن نظيرتها الأفغانية التي تحكم الآن كابول.
وتريد المجموعة التي تفيد المزاعم بأنها تعمل من المناطق الحدودية الأفغانية، تكرار الحكم الإسلامي لأفغانستان في باكستان المسلحة نوويًا.
كان الجيش الباكستاني قد دفع بطالبان باكستان إلى أفغانستان في سلسلة من الهجمات من 2014، ولكنها ظهرت مجددًا في باكستان بعد سقوط كابول في يد طالبان أفغانستان.
وتأتي العملية بعد يوم من إعلان إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني أن القوات الأمنية اختتمت بنجاح عملية رد الفتنة 1، حيث قضت على 216 مسلحًا في عدة اشتباكات وعمليات تطهير.
ومن ناحية أخرى، لقي 36 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى 22 من أفراد قوات الأمن حتفهم في هذه العمليات، وفق الوكالة.