أفاد مصدر أمني بأن الانفجار الدموي الذي استهدف مسجدا شيعيا في إسلام أباد الجمعة ناجم عن هجوم انتحاري، في وقت ذكرت فيه مصادر أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 31 قتيلا على الأقل.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إنه "تم وقف المهاجم عند البوابة وفجّر نفسه"، بحسب "فرانس برس".
في الوقت ذاته، نقلت "رويترز" عن مسؤول حكومي تأكيده ارتفاع عدد القتلى إلى 31 على الأقل، في وقت ذكرت فيه "فرانس برس" أن عدد الجرحى تجاوز 90 جريحا.
بدوره، أعلن مصدر في الشرطة أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 20 قتيلا على الأقل وأكثر من 90 جريحا.
وأظهرت صور من موقع الانفجار جثثا ملطخة بالدماء على أرضية المسجد محاطة بشظايا الزجاج والحطام، وسط حالة من الذعر بين المصلين.
وكان عشرات الجرحى الآخرين يستلقون في الحديقة الخارجية للمسجد بينما كان الناس يستغيثون طلبا للمساعدة.
والتفجيرات نادرة في العاصمة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، رغم أن باكستان شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجة متصاعدة من أعمال العنف المسلح.
وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، أسفر تفجير انتحاري في إسلام آباد عن مقتل 12 شخصا وإصابة 27 آخرين في هجوم قالت باكستان إن منفذه أفغاني الجنسية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك الهجوم.
واستهدف الشيعة، الذين يمثلون أقلية في باكستان ذات الأغلبية السنية التي يبلغ عدد سكانها 241 مليون نسمة، بأعمال عنف طائفية في الماضي، بما في ذلك من قبل حركة طالبان باكستان المتشددة.