قتيلان من الحشد الشعبي بغارة في غرب العراق (بيان)
كشف موقع عبري عن استعانة إيران بأقمار صناعية روسية، تمكنها من قصف سفن وقواعد عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
ووفق موقع "نتسيف"، شهد التنسيق والتعاون الاستراتيجي بين طهران وموسكو تناميًا غير مسبوق منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، أفضى جانب منه إلى تزويد إيران بمعلومات استخباراتية مرئية وبيانات أقمار صناعية آنية، للمساعدة في مهاجمة القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
وبدأت روسيا في تزويد إيران بصور أقمار صناعية وبيانات الاستهداف من شبكة الأقمار الصناعية المتقدمة التابعة للقوات الجوية الروسية.
وتوسع التعاون بشكل ملحوظ بين البلدين مع بداية دوران الحرب الحالية، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين موسكو وطهران في يناير/ كانون الثاني 2025.
ونقل الموقع تقارير وصفها بالاستخباراتية، تؤكد تمكين الإيرانيين عبر المساعدات اللوجستية الروسية من تحديد مواقع القوات المعادية، علاوة على تتبع تحركات السفن وحاملات الطائرات والمدمرات في جميع أنحاء المنطقة.
وتمد روسيا غرف العمليات الإيرانية بصور تفصيلية للقواعد ومواقع الذخيرة وأنظمة الدفاع الجوي، لتحديد دقة الضربات، وحجم الأضرار الناجمة عنها، ما يسمح للإيرانيين بتحسين جولات الضربات اللاحقة.
ولفتت مصادر الموقع العبري إلى تأثير المساعدات الروسية في تغيير موازين القوى، إذ "أصبحت الضربات الإيرانية أكثر تطورًا ودقة"، مع قدرة أكبر على اختراق منظومات الدفاع الجوي، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك منظومات الرادار الأمريكية.
وأشار إلى بدء إيران فعليًا في تطبيق تكتيكات طورتها روسيا في حرب أوكرانيا، مثل استخدام أسراب المسيَّرات لإغراق الدفاعات الجوية المعادية قبل إطلاق وابل من الصواريخ الباليستية.
جاء ذلك في وقت صرح فيه البيت الأبيض والبنتاغون رسميًا بأن المساعدات الروسية "لا تؤثر بشكل كبير" على نجاح العمليات الأمريكية، وأن الضربات الأمريكية نجحت في خفض قدرات إيران الصاروخية الإيرانية إلى حد كبير.
ومع ذلك فإن مسؤولين في البنتاغون حذروا خلف الكواليس، من أن الولايات المتحدة تستنزف مخزونها من الصواريخ الاعتراضية والذخائر الدقيقة بسرعة بسبب "دقة القصف الإيراني المتزايدة"، لا سيما في ظل اعتماد الإيرانيين على دعم لوجستي روسي.