أعلنت السلطة القضائية في إيران عقد أولى جلسات محاكمة 3 من معتقلي احتجاجات شهر يناير/كانون الثاني الماضي أمام "محكمة الثورة" في طهران.
وذكر موقع وكالة أنباء "ميزان أون لاين"، التابع للسلطة القضائية، أن المتهمين الثلاثة يُتهمون بالضلوع في إحراق وتخريب "مسجد جعفري" و"حوزة الإمام الهادي" في حي كوي نصر بالعاصمة طهران.
وتم الإعلان عن أسماء المتهمين وهم: أشكان مالكي، ومهرداد محمدي نيا، وآرمان معرفتي. وبحسب لائحة الاتهام التي تلاها ممثل الادعاء، يواجه الثلاثة اتهامات من بينها "العمل لصالح النظام الصهيوني ودول وجماعات معادية بما يمس أمن البلاد"، إضافة إلى تخريب ممتلكات عامة وخاصة، وإضرام النار في دراجات نارية داخل المسجد، وإغلاق طرق، والتجمع والتآمر لارتكاب جرائم ضد الأمن الداخلي خلال احتجاجات يناير 2025.
وخلال الجلسة، عُرضت مقاطع فيديو وصور قال الادعاء إنها توثق أحداث ليلة 9 يناير، كما أدلى أحد أعضاء مجلس أمناء المسجد بشهادته، وأجاب اثنان من المتهمين على أسئلة القاضي. ومن المقرر عقد جلسات أخرى لاستكمال النظر في القضية.
في سياق متصل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن عدد قتلى احتجاجات يناير في إيران، مطالباً إياه بتقديم "أدلة" تدعم مزاعمه.
وكتب عراقجي عبر حسابه في منصة "إكس" أن الحكومة الإيرانية، "التزاماً بالشفافية أمام الشعب، سبق أن نشرت قائمة شاملة تضم 3117 ضحية" لما وصفتها بـ"العمليات الإرهابية الأخيرة"، من بينهم نحو 200 عنصر من قوات الأمن.
وأضاف: "إذا كان لدى أي طرف شكوك حول صحة بياناتنا، فليتحدث بالأدلة".
وكان ترامب قد صرّح، للمرة الأولى، بأن 32 ألف شخص قُتلوا في إيران خلال فترة قصيرة، مؤكداً أن الشعب الإيراني "مختلف عن قيادته"، واصفاً الوضع بأنه "حزين جداً جداً جداً".