رئيس وزراء سلوفاكيا يهدد بوقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا

logo
العالم

"القطة الغاضبة" تقترب من إيران.. ماذا ينوي ترامب؟ (فيديو وصور)

إف-16 "القطة الغاضبة" المصدر: منصة إكس

رُصدت مؤخراً مجموعة من طائرات إف-16 سي جيه فايبر من طراز بلوك 52، تابعة للحرس الوطني الجوي لولاية كارولاينا الجنوبة، وهي تتجه شرقًا عبر المحيط الأطلسي ضمن حشد عسكري أمريكي كبير، وفقاً لموقع " twz".

وتحمل كل طائرة نظام "القطة الغاضبة"، وهو نظام حرب إلكترونية متقدم يوفر حماية إضافية ضد التهديدات المضادة للطائرات، كما يُعتقد أن هذه الطائرات في طريقها إلى الشرق الأوسط، وقد تكون هذه أول مرة يُستخدم فيها النظام في قتال حقيقي.

وتُكلّف هذه الطائرات بشكل أساسي بمهام "ابن عرس البرية"، وهي مهمات متخصصة في تحييد الدفاعات الجوية للعدو، أو ما يُعرف بـ قمع وتدمير الدفاعات الجوية للعدو.

وتُعد هذه المهام حاسمة في أي عملية عسكرية محتملة تستهدف إيران، حيث تتطلب مواجهة أنظمة دفاع جوي متطورة، كما يمكن للطائرات تنفيذ مهام أخرى متنوعة.

ووصلت اثنتا عشرة طائرة إف-16 سي جيه إلى قاعدة لاجيس الجوية في جزر الأزور البرتغالية يوم 17 فبراير/ شباط الجاري، وغادرت في اليوم التالي. ويمكن تمييزها بعبارة "كارولاينا الجنوبية" على الذيل، وعلامات "ثعالب المستنقعات" الخاصة بالجناح المقاتل 169. 

ووفق تقرير الموقع العسكري الأمريكي المتخصص، فقد رافقت تلك المقاتلات طائرة تزويد بالوقود من طراز كي سي-46 إيه بيغاسوس، مع وجود قوة كبيرة من طائرات التزويد بالوقود في القاعدة لدعم الحشد الجوي.

وتفيد تقارير أيضاً عن تزويد تلك المقاتلات بصواريخ جو-جو متوسطة المد وخزانات وقود إضافية، وحاوية استهداف LITENING، وحاوية AN/ASQ-213 التي تدعم صواريخ AGM-88 HARM عالية السرعة المضادة للإشعاع.

وتُعد هذه الصواريخ من أبرز الأسلحة المستخدمة في مهام SEAD/DEAD، لكن العنصر الأبرز كان حاويات "القطة الغاضبة" المعلقة أسفل الطائرات، إذ عادةً ما تستخدم طائرات إف-16، خاصة طراز وايلد ويزل/ حاويات مثل AN/ALQ-184 أو AN/ALQ-131، لكن "القطة الغاضبة" تختلف جذرياً.

ونشأ النظام كامتداد لحاوية AN/ALQ-167، التي استُخدمت لعقود في محاكاة تهديدات الحرب الإلكترونية لأغراض التدريب والاختبار، وبدأ تطويره في أوائل العقد الثاني من القرن الحالي لتحسين قدرات الخصم الجوي في التدريبات، لكنه سرعان ما أظهر قيمة تشغيلية كبيرة لحماية الطائرات الصديقة بفضل مرونته العالية.

ويستند النظام إلى تقنية ذاكرة الترددات الراديوية الرقمية المتقدمة التي تتيح التقاط إشارات الرادار، ومعالجتها، وإعادة بثها لخلق أهداف زائفة أو تضليل الصواريخ، والتي تسمح بالتكيف السريع مع بيئات التهديد المتغيرة، وتُعد خطوة نحو الحرب الإلكترونية المعرفية، حيث يصبح النظام قادراً على تعديل استجاباته تلقائياً في الوقت الفعلي.

ومنذ العام 2017، يُستخدم النظام على إف-16، وخضع لاختبارات على طائرات إيه-10 وورثوغ، إم كيو-9 ريبر، إتش سي-130 جيه، وإف/إيه-18. كما أُجريت تجارب تتيح تعديل تقنيات التشويش أثناء المهمة بناء على ردود الفعل المباشرة، مما يُسرّع تحسين الأداء ضد أنظمة مختلفة.

وفي سياق محتمل لعمليات ضد إيران، توفر "القطة الغاضبة" تعزيزاً مهماً لقدرات الدفاع الذاتي لطائرات الجيل الرابع، فبعد أن قادت طائرات شبحية مثل بي-2 وإف-22 وإف-35 ضربات سابقة، ستحتاج أي حملة جديدة إلى جهود مكثفة من الطائرات التكتيكية غير الشبحية لاختراق الدفاعات الإيرانية. 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC