علّق أحد أعضاء الوفد الإيراني، الذي يُشارك في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، على تقرير أمريكي كشف عن تغيير مكان المحادثات المنتظرة غدًا الجمعة بين طهران وواشنطن، من إسطنبول التركية إلى العاصمة العمانية مسقط.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير، أن إيران وافقت، مقابل نقل مكان المفاوضات إلى سلطنة عُمان وعدم مشاركة ممثلين عن دول المنطقة، على مناقشة ملفات إضافية تشمل البرنامج الصاروخي ودعم الجماعات شبه العسكرية إلى جانب البرنامج النووي.
بدورها، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، مساء اليوم الخميس، عن عضو الوفد الإيراني نفيه صحة التقرير الأمريكي، مؤكدًا أن الادعاءات المتداولة "عارية من الصحة ولا تستند إلى معلومات دقيقة".
وقال إن موضوع المفاوضات يقتصر على الملف النووي فقط، مشدداً على أن "نتائج المحادثات تتضح بعد إجرائها وليس قبل بدئها"، في إشارة إلى رفض التكهنات المسبقة بشأن مخرجات الحوار.
وأضاف عضو الوفد الإيراني أنه لا يمكن تأكيد أي من التكهنات أو التسريبات الإعلامية حول القضايا المطروحة على جدول الأعمال، معتبراً أن بعض التقارير تهدف إلى التأثير في أجواء التفاوض وصناعة انطباعات غير واقعية لدى الرأي العام.
وفي المقابل، تؤكد طهران، بحسب التصريحات الرسمية، أن المحادثات تتركز حصراً على الجوانب النووية ورفع العقوبات، وترفض إدراج ملفات دفاعية أو إقليمية ضمن أي مسار تفاوضي.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء إعلامية مكثفة تواكب التحضيرات لجولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وسط مساع لخفض التوترات وإحياء المسار الدبلوماسي.