أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، عن صدمتها من تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، التي تحدثت علنا عن "رغبة الاتحاد في رؤية تغيير سياسي في إيران، على خلفية الاحتجاجات الجارية هناك".
وقالت زاخاروفا في تصريح لإذاعة "سبوتنيك"، إن "ما صدر عن كالاس، يمثّل خروجا كاملا عن القواعد والأعراف الدبلوماسية"، معتبرة أن "إعلان دعم تغيير نظام سياسي في دولة أخرى بشكل علني هو هجوم غير مسبوق في الخطاب الدبلوماسي الدولي".
وأضافت زاخاروفا أنه "من غير المقبول بتاتا أن يصرّح شخص يُفترض أنه يعمل في مجال الدبلوماسية، وأؤكد على كلمة دبلوماسية، بأنه يعوّل على المجتمع المدني في بلد ما لإسقاط النظام فيه".
وكانت كالاس، صرحت في برلين، بأنها لا تعلم ما إذا كان "النظام في إيران سيسقط"، لكنها شددت على ضرورة وجود "بدائل قوية"، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدعم ما وصفته بـ"المجتمع المدني الإيراني".
وتأتي هذه التصريحات في ظل موجة احتجاجات شهدتها إيران، منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة العملة الإيرانية.
وتصاعدت التظاهرات في عدد من المدن، وتحولت في بعض المناطق إلى مواجهات مع قوات الأمن، وسط اتهامات رسمية من طهران بضلوع الولايات المتحدة وإسرائيل في دعم هذه الاضطرابات، وأعلنت السلطات الإيرانية لاحقا أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.