رصد سقوط شظايا صاروخ عنقودي في عدد من المواقع وسط إسرائيل
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي)، الاثنين، أن الهجوم الذي استهدف أكبر كنيس يهودي في ميشيغان، يحمل اسم "معبد إسرائيل"، في وقت سابق هذا الشهر، كان "عملًا إرهابيًّا" بإيعاز من "حزب الله".
وذكرت جينيفر رونيان، مسؤولة مكتب التحقيقات الفيدرالي الميداني، في ديترويت، أن أيمن غزالي، وهو لبناني من مواليد لبنان وحصل على الجنسية الأمريكية في 2016، قتل خلال هجوم نفذه في الـ12 من مارس/ آذار.
وبحسب السلطات الأمريكية، صدم أيمن غزالي بشاحنة كان يقودها، مدخل الكنيس اليهودي، قبل أن يطلق النار على حراس الأمن ويتسبب في انفجار بواسطة ألعاب نارية.
وذكرت رونيان، أن غزالي كان متأثرًا بفكر يؤيد "حزب الله" قبل الهجوم، لكن (إف.بي.آي) لم يتمكن من التحقق ما إذا كان عضوًا في "حزب الله"، مشيرة إلى عدم توفر أدلة على وجود شركاء له في "المؤامرة".
وأفادت بأن غزالي بدأ، في اليوم الذي سبق الهجوم على الكنيس، في نشر صور على وسائل التواصل الاجتماعي للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في غارات أمريكية إسرائيلية الشهر الماضي.
وأخبر غزالي، في يوم الهجوم، أخته بينما كان جالسًا في موقف سيارات "معبد إسرائيل" في رسالة بأنه يخطط "لارتكاب هجوم إرهابي جماعي".
من جهته، قال جيروم بورجن مدعي عام المنطقة الشرقية من ميشيغان: "لو كان هذا الرجل على قيد الحياة، فأنا مقتنع بأن مكتبي سيثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنه ارتكب جريمة اتحادية تتمثل في تقديم دعم مادي لحزب الله".