تركيا تعلن تعليق عمليات العبور اليومية عند الحدود مع إيران

logo
العالم

تحليل إسرائيلي يكشف خطط وأهداف تل أبيب وواشنطن بعد مقتل خامنئي

سطح حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فوردالمصدر: رويترز

رفع تحليل إسرائيلي الستار عن خطوات تل أبيب وواشنطن العسكرية في إيران، بعد نجاح عملية اغتيال المرشد علي خامنئي، وعدد من أقطاب حاشيته.

وذكرت "قناة 14" العبرية، أنه حتى مرور 36 ساعة على عملية "زئير الأسد"، والتأكيد الرسمي في طهران على اغتيال علي خامنئي، يواجه الشرق الأوسط واقعًا جديدًا تمامًا.

ومع بداية نهار يوم الأحد، استهل الجيش الإسرائيلي مهاجمة أهداف إستراتيجية للنظام الإيراني في قلب طهران، في خطوة تُشير إلى بداية المرحلة الحاسمة من الصراع.

وبعد مرور 36 ساعة على بدء عملية "زئير الأسد"، بات من الممكن بالفعل تحديد ملامح خارطة الطريق الناشئة وقوة الضربة التي تُوجهها إسرائيل والولايات المتحدة للأراضي الإيرانية.

وأشارت القناة العبرية في تحليلها إلى أن تقسيم العمل بين سلاح الجو الإسرائيلي والجيش الأمريكي أصبح أكثر دقة من أي وقت مضى.

فحتى الآن، ألقت إسرائيل 1400 قنبلة تقريبًا على أهداف إيرانية، بينما هاجم الجيش الأمريكي عددًا مماثلًا من الأهداف.

ومكّن هذا التنسيق من توجيه ضربات دقيقة إلى 24 منطقة مختلفة في أنحاء إيران، انطلاقًا من مخزون هائل من الأهداف المُعدّة مسبقًا تحسبًا لأي نزاع مباشر واسع النطاق.

ويتمحور جوهر خطة تل أبيب وواشنطن العملياتية حول هدف تقليص قدرة إيران على إطلاق الصواريخ بشكل كبير.

وتركز إسرائيل بدورها على أكبر عدد ممكن من الأهداف المرتبطة بمشروع الصواريخ، إدراكًا منها أن هذا يمثل تهديدًا مباشرًا لجبهتها الداخلية.

ونقلت "قناة 14" عن مصدر أمني الاستراتيجية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب في إيران، موضحًا حرص إسرائيل والولايات المتحدة على إبقاء قدرة إيران محصورة في إطلاق عدد معين من الصواريخ، ربما لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. 

أخبار ذات علاقة

عناصر من قوات الشرطة الإسرائيلية

وسط تصاعد التوتر مع إيران.. إجراءات إسرائيلية لحماية كبار مسؤوليها

وتتعارض الإستراتيجية مع خطة إيرانية تهدف إلى زيادة عدد الصواريخ في كل وابل تطلقه على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة.

لكن الهجمات لا تقتصر على القدرات العسكرية التكتيكية فحسب، وفق تحليل القناة العبرية، وإنما تشمل أهدافًا نووية، إلى جانب خطة هجوم شاملة تستهدف رموز السلطة وكبار الشخصيات في النظام. وتركز إسرائيل بشكل خاص على قوات الحرس الثوري والباسيج.

ويفترض هذا النهج الإستراتيجي أن توجيه ضربة قاضية لهذه الأجهزة، إلى جانب خروج ملايين المواطنين إلى الشوارع احتجاجًا على عدم الاستقرار، يمهد الطريق لانقلاب داخلي يُطيح بالنظام.

وخلص التحليل إلى أن الهدف النهائي المتمثل في إزاحة نظام خامنئي لا يزال قائمًا، ويفرض نفسه على جدول أعمال الإستراتيجية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، لكن إسرائيل والولايات المتحدة تُمهدان الطريق في الوقت ذاته أمام القيادة المحلية للهروب من إيران. 

أخبار ذات علاقة

جانب من القصف الأمريكي الإسرائيلي للعاصمة الإيرانية طهران

بريطانيا توافق على طلب أمريكي لاستخدام قواعدها في العملية ضد إيران

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC