القناة 14 العبرية: مقاتلة إف 15 أمريكية تحطمت غربي إيران وتمكن طاقمها من القفز منها
تحيط شكوك واسعة بشأن مزاعم إيران حول امتلاكها صواريخ فرط صوتية بقدرات خارقة، بحسب ما كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وتزعم إيران أنها طورت تكنولوجيا صواريخ فرط صوتية ضمن سلسلة صواريخ "فتاح"، وأن نسختها قادرة على السفر بسرعة تفوق سرعة الصوت بأضعاف، بمدى يصل إلى حوالي 870 ميلاً.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بهذه السرعات العالية، يمكن للصاروخ الإيراني أن يجعل أنظمة الدفاع الجوي التقليدية عديمة الجدوى.
لكن العديد من خبراء الأمن، بحسب الصحيفة، يشككون في أن صواريخ إيران تمتلك قدرة فرط صوتية، فيما لم يتم بعد التحقق بشكل مستقل من قدراتها.
وأشارت بعض الدلائل إلى أن إيران سبق لها أن أطلقت نسخاً من صاروخ "فتاح" ضد إسرائيل، لكن مزاعم طهران بشأن هذا السلاح قد تحمل "مبالغة"، وفق بهنام بن طالبلو، مدير برنامج إيران في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" البحثية.
وأضاف أن "ما يفعله الأمريكيون والإسرائيليون هو استهداف منصات إطلاق هذه الصواريخ. وبهذه الطريقة، يمكن مضاعفة تأثير المهمة في إيران".
من جهته، قال الأدميرال ويليام جيه فالون القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية: "لديهم تاريخ في التباهي بما يملكون. أشك في أن لديهم الكثير، إن وُجد، من الأسلحة التي تفوق سرعة الصوت فعلاً".
وأكد الخبيرأن أن الجهود المبذولة لتدمير منظومة صواريخ "فتاح" ستعزز هدف الولايات المتحدة المتمثل في شل قدرة إيران الصاروخية الباليستية.
يشار إلى أن الجنرال دان كاين رئيس هيئة الأركان المشتركة، كان قد صرح يوم الأربعاء، بأن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران انخفض بنسبة 86% مقارنة باليوم الأول من القتال.
وركز الجيش الأمريكي هجماته على منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة والمنشآت تحت الأرض التي يعتقد المسؤولون أن إيران تخزن فيها صواريخها الباليستية.
وقدّرت الاستخبارات الإسرائيلية، قبل حرب يونيو/ حزيران الماضية، قدرة إيران الصاروخية بنحو 3000 صاروخ، لكن تقارير استخباراتية أشارت إلى تخطيط الإيرانيين لإنتاج نحو 8000 صاروخ بحلول عام 2027.
ونشر مركز "ألما" للبحوث، وهو منظمة أمنية إسرائيلية، منشوراً على مدونته، الأربعاء، مستدلاً بتقديرات عسكرية إسرائيلية تفيد بأن ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية قد نمت إلى حوالي 2500 صاروخ، منذ الشهر الماضي.