قالت الخارجية الإيرانية إن إيران مستعدة لمناقشة مستوى التخصيب وكمية المخزون النووي في المفاوضات القادمة مع الولايات المتحدة.
وشدد المتحدث باسم الوزارة إسماعیل بقائي، في حديث لشبكة PBS الأمريكية نشرته وسائل إعلام إيرانية الأربعاء، على أن العودة إلى طاولة الحوار بعد ثمانية أشهر بحد ذاتها خطوة مهمة وشجاعة.
وأوضح بقائي أن مستوى الثقة بين إيران والولايات المتحدة لا يزال منخفضاً، مشيراً إلى أن طهران تعرضت قبل ثمانية أشهر لهجوم غير قانوني من الولايات المتحدة على منشآتها النووية.
وقال: "لذلك، من وجهة نظرنا، فإن بدء المفاوضات مجددًا هو فعل شجاع بحد ذاته"، لافتاً إلى أنه "لا أحد عاقلا يرغب في الحرب"، وفق تعبيره.
وأضاف أن إيران عاشت لعقود تحت تهديدات متكررة مثل أن "كل الخيارات على الطاولة"، دون وجود أي مبرر منطقي لذلك، مبيناً أن الشعب الإيراني واجه هذه التهديدات بشجاعة، لأنه يدرك أنها محاولة لفرض إرادة خارجية على البلاد.
وأشار بقائي إلى أن المرحلة الأصعب في المفاوضات هي الوصول إلى تسوية حقيقية، مؤكداً أن النجاح يتطلب نوعاً من التنازل أو المصالحة، وهو ما يجعل عملية الحوار "معقدة لكنها ضرورية".
واختتم بقائي بالقول: "أهم ما في العودة إلى المفاوضات هو استمرار الحوار البناء ومحاولة التوصل إلى نتيجة عملية، وليس التراجع عن الحقوق الأساسية لإيران".
وتأتي هذه التصريحات في سياق استئناف المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن بعد توقف دام عدة أشهر، ووسط استمرار التوترات الإقليمية والدولية حول البرنامج النووي الإيراني ومستوى التخصيب.