"أكسيوس" عن مسؤولين: ترامب ونتنياهو اتفقا خلال مكالمة على إمكانية استمرار القتال في لبنان

logo
العالم

إمبراطورية "ماغا" تتصدع.. أيقونات اليمين يشهرون السلاح في وجه ترامب

شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" في قاعة بورصة نيويوركالمصدر: AFP

في مشهد يعكس تحوّلاً جذرياً في المشهد الإعلامي في الولايات المتحدة، يشهد المهندسون الأساسيون لإمبراطورية الإعلام المؤيد لترامب "MAGA" تمرداً علنياً ضد الرئيس الأمريكي، بعد استيائهم الشديد من تهديده بتدمير "كل الحضارة الإيرانية".

بحسب تقرير نشره موقع "أكسيوس"، فإن قوة ترامب السياسية اعتمدت دوماً على شبكة إعلامية لامركزية قوية، من بودكاسترز ومنصات البث ونشطاء، أكثر مما اعتمدت على مؤسسات الحزب التقليدية. 

خيانة "أمريكا أولا"

هؤلاء هم من يترجمون رسالته إلى ملايين الناخبين المخلصين. ففي بداية ولايته الثانية، كانت هذه التحالفات موحدة وقوية وواثقة، بعد أن أوصلوه إلى البيت الأبيض، وكانوا يعتقدون أنه سيفي لهم بالوعود. 

أما اليوم، يقول التقرير إن أبرز أصوات الحركة تعمل على كبح جماح ترامب، بل وإسقاطه إن لزم الأمر، متهمة إياه بخيانة شعار "أمريكا أولاً" الذي بنى عليه حركته.

أخبار ذات صلة

دونالد ترامب

ترامب: واشنطن ستعمل مع إيران لاستخراج "الغبار النووي"

أبرز التعليقات السلبية ضد ترامب

بحسب "أكسيوس"، فإن كل انشقاق على حدة قد يُغفل، لكن مجتمعةً تمثل تهديداً وجودياً لـ"ماغا".

تكر كارلسون قدّم مونولوجاً مدته 43 دقيقة يصف فيه خطاب ترامب تجاه إيران بأنه "فاسد أخلاقياً" بل و"شر مطلق". 

أعرب كارلسون عن غضبه الشخصي من منشور ترامب في عيد الفصح الذي هدد فيه بإحضار "الجحيم" إلى إيران، ودعا المسؤولين الأمريكيين إلى رفض أي أوامر قد تؤدي إلى قتل مدنيين.

أليكس جونز، المنظر اليميني المتطرف الذي دافع عن ترامب لسنوات، انهار باكياً على الهواء ووصف الرئيس بأنه "خطر مصاب بالخرف" ويجب عزله فوراً.

مارجوري تايلور غرين (النائبة السابقة)، التي كانت من أشد حلفاء ترامب في الكونغرس، وصفت خطابه بـ"الشر والجنون" وطالبت بتفعيل التعديل الـ25 لعزله.

كانديس أوينز، الموالية السابقة لترامب، وصفت الرئيس بـ"المجنون الإبادي" وطالبت الكونغرس والجيش بالتدخل.

أخبار ذات صلة

الحرس الثوري الإيراني

هدنة مفخخة.. هل يستدرج ترامب بقية "الحرس" للمصيدة؟

"أكبر عملية احتيال"

يمتد التمرد خارج دائرة "الماغا الأصليين" ليشمل بودكاسترز وكوميديين ومؤثري "مانوسفير" الذين ساعدوا في جذب الناخبين الشباب الأقل أيديولوجية خلال حملة 2024.

جو روغان، عملاق البودكاست الذي قدم أبرز تأييد لترامب، وصف الحرب على إيران بأنها «جنون» ومخالفة لما وعد به، وقال إن أنصاره يشعرون بـ"الخيانة".

ثيو فون، الكوميدي الذي استضاف ترامب، قال إن الولايات المتحدة وإسرائيل – وليس إيران – هما "الإرهابيون اللعينون".

تيم ديلون وصف وعد "أمريكا أولاً" بأنه "أكبر عملية احتيال في التاريخ".

سنيكو، المؤثر الشاب، أعرب عن ندمه على دعمه المبكر لترامب ودعا إلى عزله.

وتعاني حركة "ماغا" من شكوك وانشقاقات منذ أكثر من عام، تعود جذورها إلى الاعتقاد بأن ترامب يستخدم الحركة لخدمة مصالح قوى نافذة على حساب أنصاره.

فحص الواقع

معظم هذه الانتقادات صادرة عن النخبة الإعلامية صاحبة المنصات الكبيرة. أما قاعدة الناخبين الجمهوريين العاديين فتروي قصة مختلفة، إذ إن حوالي ثلثي الجمهوريين ما زالوا يثقون في تعامل ترامب مع إيران، رغم تراجع الثقة العامة، بحسب استطلاع حديث لصحيفة "وول ستريت جورنال".  

أما المذيعة المحافظة ميغن كيلي، فكتبت بصراحة: "حتى لو ألقى ترامب قنبلة نووية.. سأظل أصوت للجمهوريين ضد الديمقراطيين".

أخبار ذات صلة

تفصيل خفي أجبر ترامب على إطفاء نار الحرب ضد إيران

تفصيل "خفي" أجبر ترامب على إطفاء نار حرب إيران (فيديو إرم)

انقلاب لافت على ترامب

ما يقوله البيت الأبيض: "ما يهم الشعب الأمريكي هو وجود قائد أعلى يتخذ إجراءات حاسمة لإزالة التهديدات وحمايتهم، وهذا بالضبط ما فعله الرئيس ترامب في عملية "الغضب الملحمي" الناجحة، بحسب المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل.

ويقول التقرير إن ترامب نجا دوماً من المعارضة بتشويهها، ووصف منتقديه بـ"الجمهوريين الكاذبين" أو "الخائفين" أو "الخاسرين". لكن اللعبة تصبح أصعب بكثير عندما يكون المنتقدون هم أنفسهم من بنوا حركته الإعلامية. 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC