أكدت موسكو استعدادها للمشاركة في مباحثات متعددة الأطراف بشأن التسلح النووي، في حال انضمت إليها لندن وباريس كذلك.
جاء ذلك على لسان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، اليوم الجمعة، بحسب "فرانس برس".
وقال غاتيلوف إن "روسيا ستشارك مبدئيا في مسار كهذا بحال شاركت كذلك المملكة المتحدة وفرنسا، الحليفان العسكريان للولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)".
جاء ذلك خلال مؤتمر نزع السلاح المنعقد في مقر المنظمة الدولية في المدينة السويسرية، والذي يأتي غداة انتهاء معاهدة نيو ستارت بين الولايات المتحدة وروسيا.
ويوم أمس الخميس، الموافق الـ5 من فبراير/شباط الجاري، انتهت صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية الجديدة (نيو ستارت)، آخر اتفاق رئيس بين الولايات المتحدة وروسيا يحد من ترسانتيهما النوويتين الإستراتيجيتين.
وتمثل هذه المرحلة التاريخية، للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن التي لا تخضع فيها القوتان النوويتان الرئيستان لأي قيود رسمية على ترسانتيهما، ما يثير مخاوف واسعة بشأن استقرار الأمن العالمي ومستقبل جهود الحد من التسلح النووي.
وتأسست معاهدة ستارت الجديدة بعد انهيار اتفاق ستارت الأول ومرحلة عدم وجود آلية مراقبة فعّالة بين الطرفين، وتم توقيع المعاهدة العام 2010، ودخلت حيز التنفيذ في 2011، مع الالتزام بحدود واضحة للصواريخ والرؤوس النووية، وإدخال إجراءات التحقق الميدانية وتبادل البيانات لضمان الشفافية.
ووفرت معاهدة ستارت الجديدة استقرارًا مؤقتًا في العلاقات النووية بين واشنطن وموسكو، إذ التزمت الدولتان بعدد 1550 رأسًا نوويًا إستراتيجيًا، و700 صاروخ باليستي عابر للقارات، و800 منصة إطلاق، سواء كانت منتشرة أم غير منتشرة.