أصدرت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، "استراتيجية دفاع وطني" جديدة تغير الأولويات تجاه عدد من القضايا، وكان من بينها الموقف من المشاركة الدفاعية مع الحلفاء الأوروبيين.
وجاء في وثيقة أصدرها البنتاغون بعنوان: "الاستراتيجية الدفاعية الوطنية"، أن على أوروبا أن تتحمّل المسؤولية الأساسية عن دفاعها الذاتي في مواجهة التهديدات التي تواجهها.
ويرد في الوثيقة التي توجه سياسات البنتاغون: "كما يتضح بجلاء من استراتيجية الأمن القومي، فإن تحمّل أوروبا المسؤولية الأساسية عن دفاعها التقليدي يُعد استجابةً للتهديدات الأمنية التي تواجهها".
وأكدت الوزارة مجددا تركيز إدارة الرئيس دونالد ترامب على الهيمنة في نصف الكرة الغربي قبل هدفها القديم المتمثل في مواجهة الصين، بحسب " أسوشيتيد برس".
وكانت الوثيقة المكونة من 34 صفحة، وهي الأولى منذ عام 2022، سياسية بدرجة كبيرة بالنسبة لمخطط عسكري، حيث انتقدت الحلفاء لاعتمادهم على الإدارات الأمريكية السابقة لدعم دفاعاهم.
ودعت الوثيقة إلى "تحول حاد في النهج والتركيز والأسلوب".
تمت ترجمة هذا إلى تقييم صريح يطالب الحلفاء بتحمل المزيد من العبء في مواجهة دول مثل روسيا وكوريا الشمالية.
وجاء في الجملة الافتتاحية: "لفترة طويلة للغاية، أهملت حكومة الولايات المتحدة – وحتى رفضت - وضع الأمريكيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول".