في ظل التطورات المتسارعة في ملف فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو المعتقل لدى الأجهزة الأمريكية منذ السبت ومع دخول القضية إلى أروقة المحاكم الأمريكية في مدينة نيويورك برز اسم القاضي ألفين كينيث هيلرستين الذي أدار أولى جلسات المحاكمة، حيث تولى القاضي الأمريكي، رئاسة القضية الجنائية ضد مادورو.
وُلد ألفين هيلرستين في مدينة نيويورك عام 1933، ويبلغ من العمر 92 عامًا، ما يجعله من أقدم القضاة الفيدراليين العاملين في الولايات المتحدة.
وخدم هيلرستين في الجيش الأمريكي ضمن قطاع المحامين، ثم قضى عقودًا طويلة في العمل القانوني الخاص في نيويورك قبل أن يُعيّن قاضيًا.
في 30 يناير/كانون الثاني 2011، انتقل إلى منصب القاضي الأقدم (Senior Judge) لكنه استمر في العمل بالقضاء في القضايا البارزة حتى الآن.
وكان هيلرستين اتخذ قرارين في وقت سابق، لم يكونا من مصلحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونظر القاضي هيلرستين سابقاً، في طلب ترامب نقل قضيته الجنائية في ولاية نيويورك المتعلقة بملف "أموال الصمت" إلى المحكمة الفيدرالية، لكنه رفض نقل القضية إلى الفيدرالية مرتين، وأعادها إلى المحكمة المحلية، قبل أن تُحال للمراجعة من محكمة الاستئناف، التي أعادتها إليه لإعادة النظر في بعض جوانب الحصانة الرئاسية.
وفي 2025، أصدر هيلرستين حكماً قضائياً اعتبر فيه أن استخدام إدارة ترامب لقانون "الأجانب الأعداء" لعام 1798 لتسريع ترحيل مهاجرين فنزويليين كان غير قانوني وغير دستوري، ما شكّل تحديًا لإحدى سياسات ترامب في مجال الهجرة.
وعُرف هيلرستين، بخبرته في التعامل مع قضايا معقدة ذات أهمية محلية داخل الولايات المتحدة ودولية.
ومن هذه القضايا، ملفات الدعوى الجماعية المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
كما نظر القاضي، بقضايا تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، وأيضاً امتد الأمر إلى القضايا المالية والقضايا المرتبطة بهوليوود.
ويشرف هيلرستين حالياً، على الإجراءات القضائية المتعلقة بالاتهامات الفيدرالية الموجهة إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والتي تشمل اتهامات واسعة النطاق حسب الادعاء الأمريكي.
ووفقاً لأوامر هيلرستين الذي ترأس جلسة الاستماع اليه في نيويورك، سيبقى مادورو مسجونًا في نيويورك، على أن يمثل أمام المحكمة مجدداً في 17 مارس/آذار.