تعهّد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، الذي أعيد انتخابه الاثنين، باستخدام "كل الوسائل" الممكنة لضمان عودة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته الولايات المتحدة.
وأطلق رودريغيز، الذي يشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية منذ 2021 وهو شقيق رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، تعهداته في خطاب ألقاه خلال الجلسة الأولى للبرلمان بعد انتخابات تشريعية جرت في شهر أيار/مايو من عام 2025 وقاطعتها المعارضة.
وقال رودريغيز: "مهمتي الأولى في الأيام المقبلة، بصفتي رئيساً لهذه الجمعية الوطنية ستكون اللجوء إلى كل الوسائل، للتمكن من إعادة نيكولاس مادورو أخي ورئيسي".
ودفع مادورو اليوم الاثنين ببراءته أمام محكمة بنيويورك على خلفية اتهامات تتّصل بالاتجار بالمخدرات والأسلحة، وندّد بالعملية العسكرية الأمريكية التي أفضت إلى إلقاء القبض عليه.
وقال مادورو البالغ 63 عاماً أمام المحكمة: "أنا بريء، لست مذنباً"، مضيفاً أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيساً لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية داخل قاعة المحكمة.
وأكد مادورو خلال محاكمته أنه "ما زال رئيساً لفنزويلا"، وقال للمحكمة إنه لم يرَ لائحة الاتهام الموجهة إليه، قبل مثوله أمامها.