قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملي لاريجاني، إن "مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب"، داعياً واشنطن إلى تجنب ما وصفه بـ"الخطوات غير المجدية".
وأشار في رسالة باللغة الإنجليزية موجهة إلى الولايات المتحدة عبر حسابه على منصة "إكس"، إلى أن التطورات الإقليمية الراهنة تجاوزت إطار الحروب التقليدية، مشيراً إلى دخول العالم مرحلة مفصلية في إعادة تشكيل النظام الدولي وتوازنات القوى.
وأضاف لاريجاني أن الرد الإيراني على التطورات الأخيرة "لن يكون مجرد رد استراتيجي، بل سيكون ذا طابع حضاري في أبعاده ونتائجه"، في إشارة إلى اتساع نطاق المواجهة وتداعياتها.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل طبيعي "لن تكون ممكنة إلا بالتنسيق مع إيران"، مؤكداً أن الحل العسكري ليس خياراً قابلاً للتطبيق.
وأكد، خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية، أن تنفيذ عملية عسكرية لـ"تحرير" مضيق هرمز يُعد خياراً "غير واقعي"، داعياً إلى التعاون مع إيران لضمان أمن الملاحة.
وذكر ماكرون أن هناك أطرافاً تدعو إلى استخدام القوة لفتح المضيق، وهو موقف "طُرح أحياناً من قبل الولايات المتحدة"، لكنه شدد على أن باريس لا تتبنى هذا الخيار.
وأوضح أن أي عملية عسكرية في المضيق ستستغرق وقتاً طويلاً، وقد تعرّض حركة السفن لمخاطر كبيرة، خصوصاً في ظل ما وصفه بقدرات الحرس الثوري الإيراني، الذي يمتلك "موارد كبيرة وصواريخ باليستية".
وأضاف ماكرون أن ضمان حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي "لن يتحقق إلا من خلال التعاون مع إيران"، مؤكداً ضرورة التوجه نحو وقف إطلاق النار والعودة إلى المسار الدبلوماسي.