قال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها، اليوم الأربعاء، إن أكثر من 1700 أفريقي يقاتلون إلى جانب روسيا بحربها على أوكرانيا، مضيفًا أن موسكو تستخدم وسائل الخداع لإقناعهم بالقتال.
وفي تصريحات أدلى بها إلى جانب وزير خارجية غانا، وأوردتها وكالة "رويترز"، قال سيبيها إن هناك محادثات جارية مع حكومات في أنحاء قارة أفريقيا لمنع استدراج مواطنيها إلى مثل هذه المخططات.
وسترأس غانا الاتحاد الأفريقي العام المقبل.
وأضاف سيبيها في مؤتمر صحفي "نرى بوضوح أن روسيا تحاول استدراج مواطنين أفارقة إلى حرب مميتة. تشير بياناتنا إلى أن هناك حاليًا أكثر من 1780 مواطنًا من القارة الأفريقية يقاتلون في الجيش الروسي".
وأضاف أن المقاتلين الأفارقة جاءوا من 36 دولة مختلفة من أنحاء القارة.
ونفت السلطات الروسية تجنيد مواطنين أفارقة بشكل غير قانوني للقتال في القوات المسلحة.
ومع ذلك، تزايدت في الأشهر الأخيرة التقارير التي تفيد بأن رجالًا أفارقة تم إغراؤهم بالذهاب إلى روسيا بوعود بالحصول على وظائف، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف على خط المواجهة في أوكرانيا، ما تسبب بتوترات بين موسكو وبعض الدول المعنية.
بدوره، قال وزير خارجية غانا، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، إن عددًا من الأفارقة الذين يقاتلون لمصلحة روسيا كانوا ضحايا خداع، فقد تم استدراجهم عبر شبكة (دارك ويب) على الإنترنت بوعود بالحصول على وظائف عادية.
وقال أبلاكوا: "ليست لديهم خلفية أمنية. ليست لديهم خلفية عسكرية. لم يتلقوا أي تدريب.. لقد تم إغراؤهم وخداعهم، ثم وضعوا على خطوط القتال الأمامية".
وأعرب أبلاكوا عن تضامنه مع أوكرانيا، ودعا إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب، التي دخلت عامها الرابع أمس الثلاثاء.
وقال إنه سيطلب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإفراج عن اثنين من أسرى الحرب الغانيين، الذين تم أسرهم أثناء قتالهم لصالح روسيا.
وأوضح أن غانا ستعمل، خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، على تعزيز برامج لتوعية الجمهور بشبكات الاتجار بالبشر التي تجنّد الأفراد بشكل خادع للقوات الروسية.