قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الاثنين، إنه لا يَعلم ما هي إستراتيجية الولايات المتحدة للخروج من حرب إيران.
وحذَّر من أن "أمة بأكملها تتعرض للإذلال من قبل القيادة الإيرانية وخاصة من جانب من يسمون الحرس الثوري".
وأضاف ميرتس أن الإيرانيين "يتفاوضون بمهارة فائقة كما هو واضح" وحث على إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن بسبب التأثير المباشر لذلك في الاقتصاد الألماني، وفق ما أوردت "رويترز".
وتضاءلت في وقت سابق آمال إحياء جهود السلام بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد.
وظل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتنقل بين سلطنة عمان وباكستان اللتين تتوسطان في حل الأزمة، قبل أن يتوجَّه إلى روسيا حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتطالب إيران واشنطن منذ وقت طويل بالاعتراف بحقّها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران، إنها تسعى إليه لأغراض سلمية فحسب، لكن دولًا غربية وإسرائيل تقول إنها تسعى لصنع أسلحة نووية.
ورغم أن وقف إطلاق النار أوقف العمليات القتالية إلى حد كبير، التي بدأت بهجمات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير شباط، لم يجر التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف ورفعت أسعار النفط وأججت مستويات التضخم وألقت بظلال قاتمة على آفاق النمو العالمي.
وانتهت جولة سابقة من المحادثات في إسلام آباد، قاد فيها جيه. دي. فانس نائب الرئيس الأمريكي وفد بلاده في المفاوضات مع الوفد الإيراني بقيادة رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، دون التوصل إلى اتفاق.