ترامب يعلن عودته إلى البيت الأبيض لبحث الأوضاع "السيئة للغاية" في إيران
شبهت زعيمة حزب "البديل من أجل ألمانيا"، أليس فايدل، السياسة الخارجية الأمريكية الحالية بنظيرتها الروسية، واتهمت وسائل الإعلام في بلادها باتباع معايير مزدوجة في التعامل مع قضايا القانون الدولي.
وقالت فايدل للصحفيين في برلين مساء اليوم الثلاثاء: "على مدار سنوات استمعنا إلى عويلٍ حول انتهاك (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين للقانون الدولي (عندما ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية للاتحاد الفيدرالي الروسي). والآن خفتت أصواتكم فجأة بشكل كبير عندما يفعل (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب الشيء نفسه، أي حين يعتدي على سيادة دولة مثل فنزويلا، ويهدد بفعل الشيء نفسه مع غرينلاند"، بحسب "د.ب.أ".
وقبل اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبها في البرلمان الألماني، قالت فايدل إن التعامل في هذه القضية يجري على نحو واضح وفق معايير مزدوجة، لافتة إلى أن روسيا لها مصالح أمنية، وأن دونالد ترامب يطبق عقيدة مونرو، وأردفت فايدل أن ما يحدث هو بالضبط الشيء نفسه ولكن بالعكس.
وتعود عقيدة مونرو التي أشار إليها ترامب أيضًا، إلى الرئيس الأمريكي الأسبق جيمس مونرو (حكم بين عامي 1817 و1825)، وتنص على عدم تقبل الولايات المتحدة لأي نفوذ للقوى الأوروبية في العالم الجديد، وتنص على هيمنة واشنطن على الأمريكيتين على الصعيد الجيوسياسي.
وفي الوقت نفسه، وجّهت فايدل وزميلها في رئاسة الحزب تينو شروبالا انتقادات لسياسة ترامب، وقالت فايدل إن ترامب " خالف وعدًا انتخابيًا جوهريًا، وهو عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. وعليه أن يشرح ذلك لناخبيه".
من جانبه، قال شروبالا إن القانون الدولي يجب أن يُعاد التفاوض عليه باستمرار، مضيفا أن فنزويلا تقع ضمن نطاق النفوذ الأمريكي، "تمامًا كما تقع أوكرانيا ضمن نطاق النفوذ الروسي".
لكنه شدد أيضًا على أن "الشيء المؤكد، ويجب أن نقول ذلك، هو أنه ينبغي بالطبع رفض أساليب الغرب المتوحش، وأن القانون لا يبرر دائمًا الوسائل".