واشنطن بوست: الجيش الأمريكي قدم لترامب خطة للاستيلاء على اليورانيوم العالي التخصيب في إيران
كشف السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ماثيو ويتاكر، أن الولايات المتحدة طرحت تساؤلات بشأن فاعلية الحلف وقدرته على التعامل مع الأزمات والتحديات العالمية.
وأكد السفير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس جميع الخيارات المتاحة بشأن التزامات بلاده تجاه الناتو، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية لا تستبعد أي سيناريو لضمان حماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه التحالف ضغوطاً متزايدة لمواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة في مختلف مناطق العالم.
وكان ترامب صرّح لصحيفة "تلغراف"، في وقت سابق، بأنه يفكر جدياً في سحب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي "الناتو" بعد رفضه الانضمام إلى حربه على إيران.
ووصف الرئيس الأمريكي التحالف بأنه "نمر من ورق"؛ إذ قال إن إخراج أمريكا من معاهدة الدفاع أصبح الآن "غير قابل لإعادة النظر".
وأبدى شركاء "الناتو" تردداً في المساعدة على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً 20% من نفط العالم، وقد أغلقت طهران المضيق فعلياً لأسابيع؛ ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز العالمية، وهدد بحدوث ركود اقتصادي عالمي.
من جانبه، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة ستجري مراجعة لعلاقتها مع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بعد حرب إيران؛ إذ يسود في واشنطن استياء واسع من الحلفاء الأوروبيين لرفضهم المساعدة في الجهود المبذولة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران.
وقال روبيو، في مقابلة مع "فوكس نيوز": "سيتعين علينا مراجعة العلاقة مع حلف الأطلسي بعد حرب إيران"، التي دخلت أسبوعها الخامس.