قالت صحيفة "التلغراف" البريطانية اليوم السبت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس اتخاذ خطوات لتغيير العلاقات مع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي وسط استياء من الحلفاء الأوروبيين لرفضهم المساعدة في الجهود المبذولة لفتح مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، يدرس ترامب خطوة من شأنها منع الدول الأعضاء من المشاركة في عمليات صنع القرار في المنظمة، ما لم تستجب لمطلبه باستثمار 5 % من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع.
وبحسب مصادر تحدثت إلى الصحيفة، فإن "الإحباط من الأوروبيين عميق وحقيقي للغاية" ويعتقد ترامب أنه "لا ينبغي لأي دولة لا تستثمر النسبة المطلوبة البالغة 5% أن تشارك في التصويت على الإنفاق المستقبلي في حلف الناتو". وأضافت المصادر أن الرئيس الأمريكي يدرس حتى سحب القوات الأمريكية من ألمانيا.
وحتى اليوم تستثمر الدول الأعضاء في حلف الناتو ما لا يقل عن 2 % من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع - وهو هدف طرحه الرئيس ترامب خلال ولايته الأولى في عام 2017.
وأشارت مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي إلى تدهور علاقته برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد أن منع الأخير الولايات المتحدة من استخدام قاعدة في جزيرة دييغو غارسيا لشنّ ضربات على إيران.
ونُقل عن أحد المصادر قوله: "إن الرأي العام الأمريكي مصدوم من انعدام المصداقية الذي أظهرته الحكومة البريطانية. ويشعر البنتاغون بإحباط شديد لعدم إمكانية التعاون مع دولة يُفترض أن تكون حليفًا وثيقًا" وفق تعبيره.