أعلنت الشرطة النرويجية، الاثنين، فتح تحقيق بحق الدبلوماسية المعروفة مونا جول وزوجها تيري رود لارسن بتهمة "الفساد الفادح" و"التواطؤ في فساد فادح"؛ بسبب صلاتهما بجيفري إبستين الذي أدين بجرائم جنسية قبل موته.
وقالت دائرة الشرطة المكلفة بالتحقيق في الجرائم المالية، في بيان، إنها فتشت شقة في أوسلو في سياق هذا التحقيق.
وأوضحت أنها تحقق في "احتمال منح مزايا على صلة بالوظائف التي شغلتها" مونا جول.
وكانت جول رئيسة أحد الأقسام في وزارة الخارجية النرويجية، ثم أصبحت سفيرة لبلادها في المملكة المتحدة في العام 2010.
وأظهرت وثائق إبستين أن الزوجين أقاما علاقات معه في تلك الفترة.
واضطلعت جول (66 عاما) ورود لارسن (78 عاما) بدور كبير في المفاوضات السرية بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي أفضت إلى توقيع اتفاقات أوسلو في تسعينات القرن الفائت.
وذكر الإعلام النرويجي أن إبستين، الذي عُثر عليه مشنوقا في سجنه عام 2019، أوصى بعشرة ملايين دولار لابني جول ورود لارسن.
وعلّق وزير الخارجية إسبن بارث ايدي، في بيان، أن "اتصالات جول مع مرتكب الجرائم الجنسية المدان إبستين أظهرت خطأ جسيما في التقدير".