كشفت وزارة خارجية المكسيك، الأحد، عن إرسال سفينتين تابعتين للقوات البحرية، تحملان مساعدات إنسانية، إلى كوبا، في تحدّ واضح من الرئيسة كلاوديا شينباوم لضغوط وتهديدات نظيرها الأمريكي دونالد ترامب.
ويأتي إرسال قافلة المساعدات البحرية المكسيكية، في وقت تتعرض فيه كوبا - الجزيرة الشيوعية - لضغوط أمريكية مكثفة، عقب إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وجاء في بيان الخارجية، المنشور عبر منصة "إكس" أن "الحكومة المكسيكية ترسل مساعدات إنسانية إلى شعب كوبا عبر سفينتين تابعتين للبحرية المكسيكية"، مؤكدة أن "كوبا والمكسيك دولتان شقيقتان، ورثتا تاريخاً طويلاً من التضامن".
وعلقت الخارجية على الشحنة، قائلة: "امتثالاً لتوجيهات الرئيسة كلاوديا شينباوم، يجري إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا على متن سفينتي الدعم اللوجستي (بابالوابان) و(إيسلا هولبوكس)".
وأضاف البيان: "غادرت السفينتان ميناء (فيراكروز) محملتين بأكثر من 814 طنًا من الإمدادات الغذائية المخصصة لسكان جزيرة كوبا المدنيين"، لافتة إلى أنه "يتوقع وصولهما إلى وجهتهما خلال 4 أيام".
وتنقل "بابالوبان" المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك الحليب السائل ومنتجات اللحوم والبسكويت والفاصوليا والأرز والتونة والسردين والزيت النباتي، إضافة لمواد النظافة الشخصية، بحمولة تبلغ نحو 536 طنًا، إلى جانب أكثر من 277 طنًا من الحليب المجفف على متن (إيسلا)".
وتدرس المكسيك طريقة لإرسال النفط إلى كوبا من دون التعرض لتدابير عقابية من جانب دونالد ترامب الذي أكد أنه سيفرض عقوبات جمركية على أي دولة تزود كوبا بالنفط.
ويعاني الاقتصاد الكوبي المنهك أصلا بسبب توقف إمدادات النفط من فنزويلا بعد الهجوم الأميركي على كراكاس في 3 كانون الثاني/يناير الذي اعتُقل خلاله مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونُقلا إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم مرتبطة بتهريب المخدرات.