تواجه معلمة إيرانية تدعى مستورة نريماني، احتمالات إصدار السلطات القضائية في إيران حكماً بالإعدام ضدها، بتهم تتعلق بالأمن، بعد الاحتجاجات التي شهدتها البلاد نهاية العام الماضي.
وذكر موقع "إيران إنترناشونال" المعارض، أن اعتقال مستورة نريماني، وهي معلمة في مدرسة ابتدائية، جرى يوم 11 يناير/ كانون الثاني الماضي، في مدينة الأهواز، على خلفية الاحتجاجات.
وأشار الموقع، إلى أن مستورة نريماني تواجه اتهامات أمنية على خلفية "إرسال مقاطع فيديو ومواد مصورة إلى وسائل إعلام أجنبية"، بحسب لائحة اتهام وجهتها لها السلطات الإيرانية.
وشهدت إيران احتجاجات أواخر ديسمبر/ كانون الأول احتجاجات أسفرت عن آلاف القتلى، بحسب تقارير دولية، وسط نوايا تنفيذ أحكام بالإعدام بحق المئات من المعتقلين خلال الاحتجاجات لقيت ضغوطاً وتهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.