العالم

عشرات القتلى والجرحى في أفغانستان بنيران الجيش الباكستاني

خلال نقل جثة أحد ضحايا الغارات الباكستانية السابقةالمصدر: رويترز

قتل الجيش الباكستاني 7 مدنيين على الأقل وأصاب 85 آخرين في ولاية حدودية أفغانية، الاثنين، وفق ما أفاد مسؤول صحي محلي.

وقال مظفر مخلص، مدير الصحة العامة في الإقليم، "أحضر 85 جريحاً و7 جثث" من مناطق حدودية ومنطقة "أسد آباد"، مشيراً إلى أن "جميع الضحايا مدنيون".

وبحسب أرقام الأمم المتحدة الصادرة في مارس/ آذار، قُتل 76 مدنياً أفغانياً على الأقل، منذ بدء النزاع في أواخر فبراير/ شباط، إضافة إلى ما لا يقل عن 250 قتيلاً في غارة على مستشفى لمعالجة الإدمان في 16 مارس/ آذار.

أخبار ذات صلة

عبدالحميد خراساني

عبد الحميد خراساني.. غارة باكستانية تنهي حياة أبرز قادة طالبان الأفغانية (فيديو)

وقال المتحدث باسم حكومة طالبان حمدالله فطرت، على منصة "إكس": "في وقت سابق من يوم الإثنين، أطلق النظام الباكستاني قذائف مدفعية وصواريخ على أسد آباد عاصمة ولاية كونار" وعلى منطقة أخرى فيها.

وأضاف فطرت: "استُهدفت منازل مدنيين والجامعة"، مشيرا إلى أن "70 مدنياً بينهم 30 طالباً ونساء وأطفال أُصيبوا".

وكان  نجيب الله حنيف مسؤول الإعلام في ولاية "كونار" قد أفاد، في وقت سابق، وكالة "فرانس برس" أنّ "الحرم الجامعي تضرّر، وكذلك المنطقة الجامعية".

ونفت باكستان مهاجمة مناطق سكنية. ووصفت وزارة الإعلام في منشور على "إكس"، هذه الاتهامات بأنّها "كذبة صارخة".

وتأتي هذه التطورات عقب اندلاع قتال عنيف بين الدولتين على طول الحدود في 26 فبراير/شباط، فضلا عن غارات جوية باكستانية غير مسبوقة على المدن الأفغانية بينها كابول.

طفلة مصابة جراء الغارات

وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار موقت في مارس/آذار. ولاحقاً، أعلنت الصين التي أدت دور الوساطة، أنّ الطرفين اتفقا على تجنّب التصعيد. ولكن منذ ذلك الحين، أبلغ أفغان عن وقوع أعمال عنف متفرّقة.

وفي ولاية باكتيكا الحدودية جنوب شرقي أفغانستان، أفاد سكان بتعرّض المنطقة لنيران الجيش الباكستاني الإثنين.

وقال مشتاق وزير المقيم في منطقة بارمال لـ"فرانس برس"، "قُتل شخص واحد في قرية رابوت" الإثنين، بينما أفاد صحبت كاتوازي بأنّ هذا الشخص لقي حتفه جراء "سقوط قذيفة على أحد المنازل".

وتتسم العلاقات بين أفغانستان وباكستان بالتوتر منذ عودة طالبان إلى السلطة في العام 2021. وتتهم إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي تبنت هجمات دامية على أراضيها. وتنفي سلطات طالبان الأفغانية هذه الاتهامات.

ولا تزال الحدود بين البلدين مغلقة إلى حد كبير، منذ تصاعد العنف في أكتوبر/تشرين الأول، ما أدى إلى تجميد التجارة بين البلدين.

أخبار ذات صلة

حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر فورد

شبح الانسحاب المفاجئ.. هل يتكرر سيناريو أفغانستان في الشرق الأوسط؟

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC