أفاد موقع "أكسيوس" نقلًا عن مسؤول إسرائيلي أن "استهداف منشأة غاز يُعد رسالة تحذير مباشرة إلى إيران من الاستمرار في تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز".
وقال المسؤول: "لقد كانت إشارة لما يمكن أن يحدث لاحقاً".
وأكد أن الضربة على منشأة الغاز تم تنسيقها بين مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والبيت الأبيض.
من جهته كتب الرئيس ترامب على موقع "تروث سوشيال" بعد وقت قصير من الضربة الإسرائيلية على حقل بارس الغازي "تذكروا أن إيران تُعتبر، من قِبل الجميع، الدولة الأولى الراعية للإرهاب. نحن نُنهي وجودهم بسرعة!".
وكانت إدارة ترامب اعترضت على الضربة الإسرائيلية السابقة على مستودعات النفط في طهران، وطلبت من إسرائيل عدم ضرب البنية التحتية للطاقة دون موافقة الولايات المتحدة، إلا أن موقفها الأخير جاء مغايرا.
من حهتها أفادت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية باستهداف عدة منشآت في حقل غاز جنوب فارس بالقرب من بوشهر.
وذكر التقرير أن فرق الطوارئ موجودة في الموقع وتحاول إخماد الحريق.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متبادل بين أطراف الصراع وسط تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز؛ إذ يشكل المضيق أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق النفط عالميًا، ما يجعل أي تهديد له عاملًا مباشرًا في رفع المخاطر الاقتصادية على المستوى الدولي.
وكانت "هيئة البث" العبرية ذكرت في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي يبدأ باستهداف منشآت الطاقة في إيران وأكدت أن "الضربة تمت بالتنسيق مع الأمريكيين".