مسؤول إسرائيلي: ضرب منشأة الغاز تحذير لإيران من الاستمرار في تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز

logo
العالم

"أكسيوس": هذه أهداف ترامب من الحرب الإيرانية وشرط توقفها

ترامب ونتنياهوالمصدر: أ ف ب

كشف موقع "أكسيوس" عن وجود تفاوت بين أهداف كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن نهاية الحرب مع إيران، رغم التنسيق الوثيق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ اندلاع الحرب.

ونقل الموقع عن مستشارين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الأخير يركز على تحقيق أهدافه العسكرية الأساسية، التي تشمل تحييد برنامج الصواريخ الإيرانية، والبرنامج النووي، والقوات البحرية، وتمويل الميليشيات التابعة لإيران.

وهي الأهداف التي سيؤدي تحقيقها إلى توقف الحرب، حسب "أكسيوس".

أخبار ذات علاقة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو: هناك كثير من المفاجآت لإيران لم نكشف عنها

ونقل الموقع عن 3 من مستشاري ترامب بأن الرئيس الأمريكي يسعى لإنهاء العمليات العسكرية الكبرى قبل أن يفعل نتنياهو ذلك.

وذكر "أكسيوس" أن إسرائيل في المقابل تميل إلى أهداف أوسع تشمل اغتيالات قيادية وعمليات تهدف إلى تمهيد الطريق لتغيير النظام الإيراني.

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن إسرائيل تولي اهتمامًا أكبر بمحاولة تصفية القيادة الإيرانية الجديدة، بينما تعتبر الولايات المتحدة تغيير النظام "مكسبًا إضافيًا"، وليس هدفًا أساسيًا. 

وبحسب "أكسيوس"، ظهر هذا التفاوت منذ الضربة الافتتاحية للحرب، إذ ركزت إسرائيل على استهداف قيادات النظام الإيراني، بينما ركزت الولايات المتحدة على استهداف الصواريخ والطائرات دون طيار الموجهة نحو قواعدها في المنطقة.

وقالت مصادر في البيت الأبيض إن "إسرائيل لا تكره الفوضى كما نفعل نحن؛ نحن نريد الاستقرار، ونتنياهو لا يريد ذلك بالضرورة، خاصة في إيران، فهم يكرهون النظام الإيراني أكثر منا". 

وأضاف مسؤول آخر أن الضربة الإسرائيلية على مخازن النفط كانت نقطة الخلاف الوحيدة خلال الأسابيع الأولى من الحرب، فقد طلبت واشنطن من إسرائيل عدم استهداف النفط مجددًا من دون موافقة واضحة من واشنطن، نظرًا لأهمية استقرار السوق العالمية للطاقة.

وعلى الرغم من هذا التفاوت في الأولويات، فإن ترامب ونتنياهو حافظا على علاقة وثيقة جدًا منذ بداية الحرب، ويستمران في التواصل اليومي. 

وتشير التقارير إلى أن الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو حزيران الماضي عززت العلاقة بينهما، إذ اعتبر ترامب تلك الحرب نجاحًا كبيرًا ومنح نتنياهو تقديرًا ملحوظًا، كما أطلق حملة لمحاولة الحصول على عفو له وإنهاء محاكمته في قضايا فساد.

ورغم شكوك أبداها بعض المسؤولين الأمريكيين حول نوايا نتنياهو في الأشهر الأخيرة، بدا ترامب أكثر انسجامًا معه من أي وقت مضى. 

وعبّر ترامب عن رضاه عن عملية اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، رغم أن بعض المحللين اعتبروا أنه كان الأكثر ميلًا للتوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة.

وأكدت المصادر أن نتنياهو أبلغ السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هوكابي، بأنه لا تزال هناك عمليات أخرى قادمة، وقدم له ما وصف بـ "بطاقة الضربات" للقيادات الإيرانية التي تم اغتيالها أو التي يخطط لاغتيالها قريبًا. 

أخبار ذات علاقة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

"العدو الأبدي".. نتنياهو في حرب طويلة مع إيران "لا تعرف التنازل"

وفي خضم هذه العمليات، استقال مدير مركز مكافحة الإرهاب القومي الأمريكي جو كينت؛ احتجاجًا على ما اعتبره دفع إسرائيل ترامب لخوض حرب غير ضرورية.

وأبرز ذلك التوتر السياسي الداخلي والشكوك حول الانطباع العام بأن الإدارة الأمريكية تعمل لمصلحة إسرائيل، رغم نفي المسؤولين الأمريكيين ذلك.

وعند سؤاله عن اختلاف أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل، اعترف ترامب بأن الأهداف قد تكون "مختلفة قليلًا"، موضحًا أن المسافة بين واشنطن وإيران تجعل بعض الاختلافات واردة. 

وأكد مسؤولون أوروبيون أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ناقش في عدة مكالمات هاتفية مع نظرائه الأوروبيين التباين بين أهداف واشنطن وتل أبيب.

وفي مؤتمر صحفي، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث: "أهدافنا هي أهدافنا، وسنحدد متى يتم تحقيقها"، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة ستحدد وتيرة العمليات ومتى ترى أن أهدافها قد تحققت، بغض النظر عن استراتيجيات إسرائيل.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC