"تسنيم": إعدام إيراني يعمل لصالح إسرائيل "متهم بالتخريب" خلال الاحتجاجات الأخيرة
ركزت تقارير عبرية، اليوم السبت، على الحساسية المتزايدة للمفاوضات التي تجريها إسرائيل مع لبنان، للتوصل إلى اتفاق سلام طويل المدى، بسبب موقف "حزب الله" الرافض للمفاوضات.
وذكرت مصادر لقناة "i24news" العبرية أن المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان "تبدو أكثر حساسية" كونها تهدف إلى استقرار الحدود على المدى البعيد ومنع استئناف الأعمال العدائية واسعة النطاق.
وأشارت المصادر إلى أن معارضة تنظيم "حزب الله"، الذي تصفه الدوائر الإسرائيلية بأنه "فاعل عسكري وسياسي رئيس" في لبنان، تُعقّد أي تقدم في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
وكان القيادي في "حزب الله" محمد رعد رئيس كتلة "الوفاء" البرلمانية، قد طالب حكومة لبنان بوقف المفاوضات مع إسرائيل، التي وصفها بأنها "خطيئة"، حسب تعبيره.
وقال رعد: "على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما تسميه مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. أي اجتماع بين ممثلين لبنانيين وإسرائيليين لن يُسهم بأي حال من الأحوال في تحقيق توافق وطني لبناني".
وأضاف رعد ملوّحاً بمصير قاتم ينتظر لبنان حال استمرار المفاوضات مع إسرائيل: "ما نخشاه من إصرار على هذه الخطيئة أن تقع البلاد في أسوأ مما أوقِعت به في 17 آيار".
واعتبرت القناة العبرية أن التصريحات الصادرة عن محمد رعد هي بمثابة مرآة تعكس حجم الانقسامات الداخلية العميقة في لبنان فيما يخص قضية العلاقات مع إسرائيل.
وقالت إن حزب الله في الوقت الذي تشارك فيه الحكومة اللبنانية في المناقشات، يرفض رفضاً قاطعاً أي تطبيع أو حوار مباشر؛ إذ يعتبره منافياً لخطه الأيديولوجي والاستراتيجي.
وتكثف إسرائيل عملياتها العسكرية، براً وجواً، فيما باتت تطلق عليها "منطقة خط الدفاع الأمامي"، والتي تستهدف البنية التحتية العسكرية التي تتبع "حزب الله"، وكان آخرها شن غارات على منطقتي "يعطر" و"كفرا" في جنوبي لبنان.
وركزت القناة العبرية على التطورات الميدانية الحاصلة حالياً، بقولها إن الوضع على أرض الواقع، لا يزال هشاً رغم سريان وقف إطلاق النار منذ عدة أيام، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوبي لبنان، لا سيما في المنطقة الأمنية المخصصة لحماية حدوده الشمالية.