الولايات المتحدة والدنمارك ستعيدان التفاوض على اتفاق الدفاع الموقّع عام 1951 بشأن غرينلاند
قالت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريديريكسن، إن بلادها تسعى إلى مواصلة "حوار بنّاء مع حلفائها" بشأن غرينلاند والأمن في المنطقة القطبية الشمالية، مؤكدة في الوقت نفسه أن أي نقاش يجب أن يتم في إطار احترام وحدة الأراضي الدنماركية.
وجاء ذلك في بيان صادر عن فريديريكسن، عقب إعلان الرئيس الأمريكي عن مشروع اتفاق مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يتعلق بالجزيرة الخاضعة للسيادة الدنماركية، بحسب"فرانس برس".
وقالت فريديريكسن: "يمكننا أن نتفاوض على كل النواحي السياسية: الأمن والاستثمارات والاقتصاد، لكن لا يمكننا التفاوض على سيادتنا. وأُبلغت أن ذلك لم يكن مطروحًا".
وتعد غرينلاند أكبر جزيرة في العالم، وتخضع للسيادة الدنماركية، وتتمتع بحكم ذاتي محدود في الشؤون المحلية.
وتكتسب الجزيرة أهمية استراتيجية كبيرة نظرًا لموقعها في المنطقة القطبية الشمالية ومواردها الطبيعية، ما يجعلها محط اهتمام القوى العالمية، لا سيما الولايات المتحدة، التي سبق أن أبدت رغبتها في تعزيز وجودها الأمني والعسكري هناك.