قال وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن، اليوم الأربعاء، إن تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لن يستخدم القوة للاستيلاء على غرينلاند إيجابي، رغم أن طموحه للاستحواذ على الجزيرة لا يزال قائما.
وفي حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس بسويسرا، قال ترامب، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، إنه لن يستخدم القوة للاستيلاء على غرينلاند، وهي إقليم دنماركي يتمتع بحكم شبه ذاتي، لكنه كرر هدفه بجعل الجزيرة جزءا من الولايات المتحدة.
يأتي ذلك تزامنا مع إعلان الدنمارك مواصلة نشر قواتها في غرينلاند.
وقالت القيادة الدنماركية للقطب الشمالي، في وقت سابق من اليوم، عبر موقع فيسبوك: "للمرة الأولى، انتشر متخصصون ينتمون إلى وحدة النخبة في القوات الخاصة التابعة للجيش الدنماركي في التضاريس الأكثر وعورة في غرينلاند، على ساحل بلوسفيل".
وأوضحت أن الهدف من هذا الانتشار هو "تعزيز الوجود في القطب الشمالي".
في موازاة ذلك، ذكرت قناة "دي آر" الدنماركية أن الفرقاطة الدنماركية "بيتر ويليمس" انضمت إلى تدريبات دنماركية يشارك فيها عسكريون من دول أوروبية مختلفة، بدأت الأسبوع الفائت في غرينلاند.
وذكرت قيادة القطب الشمالي أن الفرقاطة الفرنسية "لا بروتاني" تجري أيضا مناورات مشتركة مع السفينة الدنماركية "تيتيس" في شمال المحيط الأطلسي.
وكان الجيش الفرنسي أعلن إرسال الفرقاطة المذكورة إلى شمال الأطلسي؛ بهدف إجراء "تقييم للوضع في منطقة استراتيجية".
ووصف هذا الانتشار بأنه "مساهمة منتظمة للبحرية الوطنية في أمن الفضاءات البحرية المشتركة، وفي المقاربات الأوروبية وفي الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي".
من جهته، أفاد الجيش الدنماركي، الثلاثاء، بأن قواته "تعزز وجودها في غرينلاند وشمال الأطلسي، وتجري تدريبات بالتعاون مع دول حليفة".
وغادر قسم من هؤلاء لاحقا، بمن فيهم 15 جنديا ألمانيا وسويديا، لكن آخرين يستمرون في الوصول.