وزير الخارجية الإسرائيلي: أزلنا خطر الإبادة عن إسرائيل لكن لدينا أعداء قساة وإن منيوا بهزيمة نكراء
استغلت شريحة كبيرة من رواد المطاعم الإسرائيلية إطلاق صافرات الإنذار للهروب من تسديد فواتير الحساب، بحجة الذهاب للاحتماء بالملاجئ، وفق ما أفاد موقع واللا العبري.
وأشار التقرير إلى أن هذه الظاهرة تزايدت منذ اندلاع الحرب على إيران، حيث تحولت من جريمة أخلاقية إلى "عملية احتيال تحت غطاء أجهزة الإنذار"، ما ألحق أضرارًا كبيرة بأصحاب المنشآت.
ونقل الموقع عن عمري بارئيل، صاحب مقهى "آ لا رامبا" في تل أبيب: "أتذكر جيدًا طاولة كبيرة ضمت 4 أشخاص في بداية الحرب، وحين دوَّت صافرات الإنذار، انطلق الجالسون حولها للاحتماء بالملاجئ، إلا أنهم لم يعودوا لتسديد الفاتورة، التي بلغت مئات الشواكل".
وأكد أصحاب المطاعم أن هذه الوقائع تكررت أكثر من مرة منذ بداية الحرب. وقال صاحب مطعم في القدس: "أتفهم أن الناس متوترون ويريدون ركوب سياراتهم والانطلاق، لكن هذا ليس موضوعنا".
لمواجهة الظاهرة، لجأت بعض المطاعم إلى اعتماد نظام "الطلبات الخارجية"، مع طلب دفع الفاتورة مسبقًا قبل الجلوس على الطاولة.
وأشار ياكير ليسيتزكي، رئيس جمعية المطاعم والحانات الإسرائيلية، إلى أن "ارتفاع حالات مغادرة الزبائن أثناء الإنذارات وحالات الطوارئ دون دفع الحساب يُعدّ ظاهرة خطيرة، تؤثر مباشرة على سُبل عيش أصحاب الأعمال والعاملين في هذا القطاع".
وأوصت الجهات المختصة بضرورة تقديم دفعة مقدمة أو بيانات بطاقة الائتمان عند الحجز كوسيلة للحد من الأضرار المالية.