الجبهة الداخلية الإسرائيلية: تفعيل صافرات الإنذار في القطاع الأوسط للحدود مع لبنان إثر إطلاق صواريخ

logo
العالم

ترامب يعود للجزيرة الجليدية.. قواعد أمريكية جديدة في غرينلاند

مقاتلان أمريكيان في غرينلاندالمصدر: رويترز

تتفاوض الولايات المتحدة مع الدنمارك للوصول إلى ثلاث قواعد إضافية في غرينلاند، بما في ذلك قاعدتان مهجورتان سابقاً من قبل الأمريكيين، ما سيمثل أول توسع لواشنطن هناك منذ عقود، وفي إشارة واضحة إلى أن اهتمام الرئيس دونالد ترامب بالجزيرة القطبية الضخمة لم يتراجع.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن غريغوري إم. غيلو، أحد كبار جنرالات البنتاغون، وقائد القيادة الشمالية الأمريكية، قوله إن الجيش يريد "زيادة الوصول إلى قواعد مختلفة في جميع أنحاء غرينلاند بينما ننظر إلى التهديد المتزايد والأهمية الاستراتيجية لغرينلاند".

أخبار ذات علاقة

جزيرة غرينلاند

دبلوماسية الجليد.. كيف يروّض الناتو طموحات ترامب في غرينلاند؟

وأضاف الجنرال غيلو: "أعمل مع وزارتنا وغيرها لمحاولة تطوير المزيد من الموانئ والمزيد من المطارات، مما يؤدي إلى المزيد من الخيارات لوزيرنا وللرئيس، إذا احتجنا إليهم في القطب الشمالي".

ويضع هذا الطلب الدنمارك في موقف حرج، وفق "نيويورك تايمز"، فغرينلاند إقليم يتمتع بحكم شبه ذاتي، وكان جزءاً من المملكة الدنماركية لأكثر من 300 عام. وفي الوقت نفسه، كان ترامب مصراً على ضم الجزيرة الجليدية، وهدد باستخدام القوة لأشهر قبل أن يتراجع في يناير/كانون الثاني.

اتفاقية 1951

واستشهدت حكومة كوبنهاغن باتفاقية دفاعية دنماركية أمريكية لعام 1951 للرد على تهديدات ترامب، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لديها بالفعل وصول عسكري واسع النطاق.

ويستخدم المسؤولون الأمريكيون الآن الاتفاقية نفسها لوضع خطط لتوسيع نفوذهم، إذ يقول الباحثون إن الدنمارك لا تملك الكثير لتفعله لمنعهم، حتى وإن اهتزت الثقة بين واشنطن وكوبنهاغن، إن لم تكن قد انعدمت .

وفق الملازم أول تيريزا سي ميدوز، المتحدثة باسم القيادة الشمالية الأمريكية، فإن المخططين العسكريين كانوا يضعون نصب أعينهم مدينتي نارسارسواك في جنوب غرينلاند، والتي توفر ميناء للمياه العميقة، وكانجيرلوسواك في جنوب غرب غرينلاند، والتي لديها بالفعل مدرج طويل قادر على التعامل مع الطائرات الكبيرة.

وكان كلا الموقعين قاعدتين أمريكيتين خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، لكنهما سُلما إلى السلطات الدنماركية والغرينلاندية بعد مغادرة الأمريكيين نارسارسواك في الخمسينيات وكانغيرلوسواك في التسعينيات. 

وتم تفكيك جزء كبير من بنيتهما التحتية العسكرية، على الرغم من أن كلا الموقعين لا يزالان يحتويان على مطارات صغيرة عاملة.

ولم يحدد مسؤولو البنتاغون عدد القوات التي ستُرسل إلى الجزيرة، لكن الجنرال غييو أشار إلى أن الجيش يحتاج إلى قواعد لجنود العمليات الخاصة و"قدرات بحرية".

وتبدو المحادثات بشأن توسيع القاعدة تسير بسلاسة حتى الآن، وقد استشهد الجنرال غيلو باتفاقية عام 1951 خلال شهادته أمام الكونغرس، وعندما سأله المشرعون الديمقراطيون عما إذا كانت الدنمارك أو غرينلاند قد وضعتا أي عقبات، أجاب بالنفي.

ويمنح اتفاق الدفاع لعام 1951 وتحديثه لعام 2004 الأمريكيين موقفاً قوياً، فقبل إجراء أي تغييرات جوهرية على وجودهم العسكري، يُفترض بالولايات المتحدة "التشاور مع" السلطات في الدنمارك وغرينلاند وإبلاغها. 

فيما يقول باحثون إن هذا يعني أن بإمكان الولايات المتحدة فعل ما تشاء تقريباً وإبلاغ الدنماركيين والغرينلانديين لاحقاً.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC