الجيش الأمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" إلى الشرق الأوسط
أعلنت الحكومة السويدية، الخميس، أنها قد تضطر إلى تقنين استهلاك الوقود في الأشهر المقبلة إذا استمرت تداعيات حرب الشرق الأوسط التي كان لها بالفعل "تأثير كبير" في اقتصاد البلاد، وفق فرانس برس.
وقال رئيس الوزراء أولف كريسترسون في مؤتمر صحافي: "نحن لا نفكر حاليًا في التقنين. لكننا مستعدون لهذا الاحتمال، وإذا لزم الأمر، فسوف نعلن عنه مسبقًا بوقت كافٍ".
وأضاف أن تأثير الحرب في إيران على الاقتصاد السويدي تفاقم، وانتقل من "تأثير محدود" إلى "تأثير كبير".
وأدى التوتر بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وأثّر على الاقتصادات في أنحاء العالم.
وحذّر رئيس الوزراء السويدي من أن ذلك يعني بالنسبة للسويد خطر ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو.
بدورها، قالت وزيرة المالية إليزابيث سفانتسون في المؤتمر الصحافي: "هذه أسوأ أزمة طاقة منذ فترة طويلة جدًا".
واتخذت الحكومة السويدية بالفعل خطوات للتخفيف من الآثار الاقتصادية للنزاع على الأسر، بما في ذلك تخفيضات كبيرة في الضرائب على البنزين والديزل.
ولم تعلن السلطات أي إجراءات جديدة الخميس، لكن سفانتسون قالت إنه إذا طالت الحرب "يمكن النظر في تقنين استهلاك الوقود، لكننا سنبدأ بإصدار توصية لتوفير الوقود" وتفضيل استعمال وسائل النقل العام.
وأضافت أن السويد قد تضطر أيضًا إلى زيادة إنتاجها من الطاقة، مشيرة إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية والطاقة النووية.
وستقدم الحكومة توقعات اقتصادية محدثة في الأول من أيار/مايو.
وألقت الحرب الإيرانية بظلالها على اقتصادات الدول الأوروبية، وبدأت الأزمة تظهر في بريطانيا، مع إقبال لافت وطوابير على محطات الوقود.